5 طرق يمكن أن تستفيد بها الشركات الناشئة من الذكاء الاصطناعي

شهد الذكاء الاصطناعي تطورا كبيرا على مدى العقد الماضي، واستفادت العديد من الشركات من هذه التطورات لعدم تميزها في السوق عن المنافسين، فشركات مثل «نتفليكس» و«أمازون» لم تكن لتحقق النجاح الذي هي عليه الآن لولا محركات التوصية القائمة على الذكاء الاصطناعي.

وتستخدم العديد من الشركات الذكاء الاصطناعي حاليا لتحسين كل العمليات، بداية من خدمة العملاء وحتى التسويق الرقمي، لذلك لم يعد من الممكن أن تتجاهل الشركات الناشئة التي تريد تحقيق النجاح والتميز في السوق تقنيات الذكاء الاصطناعي.

1- تقديم تجربة متميزة للعملاء

يمكن للشركات أن تحقق نجاحا كبيرا من خلال تقديم خدمة عملاء متميزة، إلا أن ذلك يتطلب موارد كثيرة.

يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي في الوقت الحاضر على تقديم خدمة عملاء متميزة بتكلفة قليلة وبدقة كبيرة، من خلال حلول مثل روبوتات الدردشة، وهي الحلول التي أصبح العملاء يتقبلونها على نحو متزايد، وبذلك يتيح للشركات إمكانية تقديم خدمات أفضل بموارد أقل.

2- التسويق

البيانات هي مفتاح الوصول إلى العملاء المحتملين، ويمكن أن تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي الشركات على استخدام أمثل لتلك البيانات لتحقيق ذلك.

يمكن لمنصة «آي بي إم واتسون بيرسوناليتي إنسايتس» على سبيل المثال أن تقوم بمسح قنوات الشركات الناشئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى قنوات المنافسين، لإنشاء ملفات مفصلة للعملاء المستهدفين.

ويمكن أن تساعد هذه الملفات الشركات الناشئة على التواصل مع العملاء المحتملين بالطرق التي من المحتمل أن يستجيبوا لها، كما يمكن أن تساعد أيضا في تحديد مجموعات الأقران التي يمكن أن يكون لها تأثير على العملاء المستهدفين.

3- منتجات وخدمات مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

بدأ مطورو تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج أدوات تساعد الشركات الناشئة على تقديم منتجات مبتكرة جديدة، وتجربة عملاء متميزة.

وتدمج بعض الشركات في موقعها الإلكتروني على سبيل المثال أدوات تسمح للعملاء بإجراء محادثة مع روبوتات الدردشة، وغير ذلك من خدمات تساعد على تحقيق تفاعل أكبر مع العملاء.

4- توفير معلومات مهمة عن السوق

في الأسواق التنافسية تكافح الشركات الناشئة من أجل اكتساب حصة في السوق، ومن أجل تحقيق ذلك تحتاج هذه الشركات لرصد المنافسين لاستكشاف الفرص المحتملة.

تقدم شركة «Crayon» بيانات قيمة في الوقت الفعلي للشركات الناشئة، تساعدها على معرفة ما إذا قام المنافسون بخفض سعر منتجاتهم، أو بدء حملة تسويقية جديدة، أو أي معلومات أخرى مفيدة قد تساعد الشركات الناشئة على وضع خطة للتفوق على المنافسين.

وتأتي أهمية الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في توفير البيانات، مع السرعة الكبيرة التي يتغير بها العالم، ولا يمكن مواكبة كل هذه التغييرات اعتمادا على الجهود البشرية فحسب، بل تحتاج الشركات إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوفير البيانات في الوقت الفعلي، حتى تتمكن من اتخاذ قرارات بناء على ما هو موثوق وليس بشكل عشوائي.

5- جذب المواهب والحفاظ عليها

يعتمد نجاح الشركة الناشئة بشكل كبير على فريقها، لذلك من المهم بذل جهد كبير لاختيار أفضل المواهب، لكن من ناحية أخرى لا يكون لدى الشركات الناشئة عادة قسم للموارد البشرية لإجراء عملية التوظيف بكفاءة.

ويمكن أن تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي الشركات الناشئة الآن على حل هذه المشكلة، فهناك العديد من منصات الموارد البشرية والتوظيف المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي يمكنها تحديد أفضل المرشحين للوظيفة من بين عدد كبير من المتقدمين لها.

ويمكن أن تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي أيضا في تحديد مدى تفاعل الموظفين ومدى إنتاجيتهم، مما يساعد الشركة على تقييم أداء موظفيها بشكل مستمر.

شاهد أيضاً

القرصنة الإلكترونية: الهيئة المصرفية الأوروبية تتعرض لاختراق استهدف خوادم البريد الإلكتروني

تعرضت خوادم البريد الإلكتروني التابعة للهيئة المصرفية الأوروبية لاختراق عالمي استهدف خوادم مايكروسوفت لخدمة تبادل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كويت نيوز

مجانى
عرض