(كونا) – أعلنت إدارة الجمارك البرية بالهيئة العامة للجمارك القطرية اليوم الاحد بدء مهامها الجمركية في فتح المجال لاجراءات التبادل التجاري مع السعودية وذلك في عمليتي الاستيراد والتصدير للبضائع والشحنات التجارية.
وقالت الادارة في بيان ان ذلك يأتي بعد القرار الصادر عن الجهات المختصة في الأول من يناير الماضي بفتح منفذ (ابو سمرة) الحدودي في قطر ومنفذ (سلوى) الحدودي في السعودية الشقيقة والذي بدأ باستقبال المسافرين.
واضاف البيان ان ادارة الجمارك البرية قامت بتطبيق اجراءاتها الجمركية الخاصة باستقبال المسافرين من والى الدولة وذلك بالتنسيق مع شركائها من الجهات الحكومية العاملة بمنفذ ابو سمرة الحدودي وفي حرص كبير منها على تسهيل اجراءات عبور المركبات وانهاء اجراءات المسافرين في اقل وقت ممكن.
واوضح ان حركة الشحن التجاري في منفذ (ابو سمرة) بدأت وفقا لاشتراطات واجراءات محددة تمثلت في ضرورة حصول سائقي الشاحنات القادمة من منفذ (سلوى) الحدودي في السعودية على شهادة مصدقة من وزارة الصحة السعودية تثبت اجراء فحص الخلو من فيروس (كورونا المستجد – كوفيد 19) لا تقل مدة صلاحيتها عن 72 ساعة قبل تاريخ دخول المنفذ.
وأشار الى انه لا يسمح للسائقين والشاحنات التي تنقل البضائع الى قطر عبر منفذ (ابو سمرة) الحدودي بالدخول الى الدولة حيث سيتم تفريغ البضائع واعادة تحميلها على شاحنات محلية بواسطة المستورد أو من يمثله في المنفذ بناء على تنسيق مسبق مع ادارة المنفذ.
واكد كذلك اهمية ان يلتزم جميع المصدرين للبضائع عبر منفذ (ابو سمرة) الى منفذ (سلوى) بالتعليمات الصادرة عن الجمارك السعودية قبل الشروع بتصدير او اعادة تصدير البضائع وذلك لتجنب اي تأخير او رفض للبضاعة عند وصولها لمنفذ سلوى.
وأفاد البيان بأنه يتم نقل البضائع المصدرة او المعاد تصديرها من قطر بالشاحنات المحلية عبر منفذ (ابو سمرة) الى منفذ (سلوى) وفقا لما تقرره السلطات السعودية في منفذ سلوى بهذا الشأن.


اترك تعليقاً