مع زيادة عدد الاصابات بڤيروس كورونا وصعوبة الوضع الصحي عادت وزارة التربية للبحث مجددا عن خطة بديلة في حال استمرت الأمور كما هي إلى موعد اختبارات الفصل الدراسي الثاني.

وكشفت مصادر تربوية مطلعة أن القلق عاد مرة أخرى للوزارة في ظل الأوضاع الحالية، مشيرة إلى أن قطاع التعليم العام يكثف جهوده حاليا لدراسة الوضع ويعمل على إعداد خطة بديلة في حال عدم عودة المدارس.

واضافت أن الخطة يجب أن تكون جاهزة للإعلان مع بداية الفصل الدراسي الثاني الذي سينطلق في الأول من مارس خاصة أنه سيشهد دخول شهر رمضان في النصف الأول من شهر أبريل المقبل ويجب ان تكون الخطة فيه واضحة المعالم، مشيرة الى ان الوزارة متمسكة بتوجهها للاختبارات الورقية غير أن الواقع اذا فرض نفسه فلابد على «التربية» ان تسلك الطريق الصعب بالنسبة لها وهو خيار الاختبارات الإلكترونية.

ودعت المصادر أصحاب القرار في الوزارة إلى ضرورة النظر بعين الاعتبار إلى الخطة البديلة وعدم التركيز فقط كما هو حاصل الآن على التجهيز للعمل في حال العودة للدراسة، لافتة الى ان عدم العودة إلى الدراسة التقليدية أصبحت مؤكدة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *