كشفت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية عن أن الاتحاد الأوروبى سيدعو الولايات المتحدة إلى اغتنام فرصة تحدث مرة واحدة في الجيل لتشكيل تحالف عالمي جديد، في عرض مفصل لدفن توترات عهد ترمب ومواجهة التحدي الإستراتيجي الذي تمثله الصين، وفقا للتقرير.
وأوضحت الصحيفة أن مسودة خطة الاتحاد الأوروبى لتنشيط الشراكة عبر الأطلسي، والتي أطلعت عليها فاينانشيال تايمز، تقترح تعاونا جديدا في كل شىء بدءا من التنظيم الرقمى والتصدى لوباء كوفيد 19 وحتى مكافحة إزالة الغابات.
وتشير الخطة المقترحة التي أعدتها المفوضية الأوروبية إلى أن الشركة بين بروكسل وواشنطن تحتاج إلى صيانة وتجديد إذا كان للعالم الديمقراطي أن يؤكد مصالحه ضد من وصفهم بالقوى الاستبدادية والاقتصاد المغلقة التي تستغل الانفتاح الذي تعمد عليه مجتمعاتنا.
وشملت الخطة المقترحة التى جاءت في 11 صفحة وحملت عنوان ” أجندة أوروبية أمريكية جديدة للتغير العالمى”، نداء للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لدفن الأحقاد بشأن المصادر المستمرة للتوتر عبر الأطلنطي مثل الضغط الأوروبي من أجل فرض ضرائب أكبر على عمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة.
وتقترح الخطة أن تتوحد الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لتشكيل البيئة التنظيمية الرقمية، بما في ذلك تبني نهج مشترك إزاء تطبيق مكافحة الاحتكار وحماية البيانات والتعاون في مراقبة الاستثمارات الأجنبية الحساسة والعمل معا لمكافحة التهديدات مثل القرصنة الإلكترونية.
وشملت مقترحات أخرى دعوة للتعاون حول تطوير ونشر لقاحات كورونا والعمل المشترك لإصلاح منظمة الصحة العالمية.
ورأت فاينانشيال تايمز أن الخطة تعكس التفاؤل والارتياح المطلق في بروكسل إزاء احتمالية العمل مع الإدارة الأمريكية القادمة، لكنه يعكس ايضا القلق من أن سنوات التوتر من العلاقات عبر الأطلسي قد أعطت بكين المبادرة الجيوسياسية.


اترك تعليقاً