أكد مدير لجنة الدعوة الإلكترونية التابعة لجمعية النجاة الخيرية عبدالله الدوسري أن مشروع التعليم عن بعد ينتسب إليه أكثر من 4000 مشارك ومشاركة من شتى دول العالم من شريحة المهتدين الجدد والمسلمين غير الناطقين باللغة العربية والجاليات المسلمة المقيمة بالدول الغربية.
واعتبر الدوسري، في تصريح صحافي، أن مشروع التعليم أحد أهم أهداف اللجنة الاستراتيجية، التي وضعتها خلال الخطة الخمسية الحالية، مشيراً إلى أن العملية التعليمية متاحة لجميع فئات المهتدين الجدد والمسلمين بأربع لغات عالمية وهي (الإنجليزية – الإسبانية – الفيلبينية – السواحلية) ونرحب بجميع المشاركين الراغبين في التعلم والاستزادة من العلم الشرعي على مختلف فروعه المتعددة وبالمجان بصورة كاملة.
وحول آلية عمل المشروع، أوضح أن اللجنة تتخذ للتعليم «عن بُعد» وسائل عدة وتطبيقات رقمية تعمل عليها بالتوازي منها مجموعات الواتس آب الدعوية، حيث يتم تقسيم المتعلمين إلى مستويات تعليمية حسب اللغة ومدى الدراية وتحصيل العلم الشرعي وحفظ القرآن الكريم، ثم يتم تقسيم هذه المستويات إلى مجموعات تعليمية صغيرة بحيث لا يزيد عدد المجموعة الواحدة على عشرين متعلماً، ويتم اسناد هذه المجموعات إلى معلم متخصص في مناهج وتدريس المهتدين الجدد.
وأضاف «يقوم بالإشراف على كل مستوى مشرف تعليمي متخصص، ومنها أيضا التعليم عبر الحسابات الاجتماعية الدعوية، حيث تمتلك اللجنة عدة حسابات على كافة المنصات الاجتماعية توظفها دائماً لمشروع التعليم عن بُعد، ومنها أيضاً التعليم المتزامن عبر التطبيقات التي تتيح الاجتماعات عن بعد مثل تطبيق مايكروسوفت تيمز وتطبيق زوم، وغيرها من التطبيقات التي يستخدمها معلمينا للتعليم المتزامن وخصوصا في دروس القرآن الكريم وتصحيح التلاوة، ودروس تعليم الطهارة والصلاة بصورة عملية».
واختتم الدوسري بالقول إنّ هذا المشروع الكبير يتوافق مع الظروف الآنية التي سببتها الجائحة ويحقّق التباعد الاجتماعي، داعياً أهل الخير ومحبي الدعوة إلى مد يد العون لاستكمال مسيرة المشروع التعليمية المباركة كل قدر استطاعته.


اترك تعليقاً