بات من المرجح تطبيق الحظر الشامل في جميع مناطق البلاد في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وفق مصدر حكومي رفيع، الذي اكد أن خطة تطبيق الحظر الكلي باتت جاهزة، وهي تنتظر الضوء الأخضر من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، مشيرا الى أن وزارة الداخلية عقدت اجتماعاً موسعاً امس لتحديد أهم آليات الحظر الكلي والاستعداد بصورة كبيرة لقرار مجلس الوزراء المحتمل بهذا الشأن، مشددا على أن الأجهزة الأمنية متأهبة تماماً، ووضعت خطة لتوزيع الدوريات في كل المناطق.

وذكر المصدر أن «الداخلية» ستستعين بالجيش كما استعانت بالحرس الوطني مؤخراً، لاتساع نطاق العمل، مبينا أن تصاريح عدم التعرض التي منحت مؤخراً سيتم تقليصها بصورة كبيرة.

وأوضح أن وزارة الصحة والجهات الأخرى المعنية وضعت ملاحظات ومقترحات بشأن الحظر الشامل، وسيبحث مجلس الوزراء غداً السبت آلية توصيل الأغذية والأدوية للمواطنين والمقيمين، فضلا عن وصول سيارات الإسعاف للمنازل اذا اقتضت الضرورة.

وأشار إلى أن مجلس الوزراء سيبحث أيضاً تجارب بعض الدول التي نجحت في تطبيق الحظر الشامل وسيتم اختيار الشكل الأنسب للبلاد.

وقال المصدر الرفيع ان الاجهزة المعنية وضعت خطة تقوم على عزل المناطق ومنع خروج المواطنين والمقيمين من المنازل إلا للجمعية التعاونية أو المستوصف، وسيستمر ذلك إلى ما بعد عيد الفطر لتحقيق التباعد الوقائي وتقليل دائرة انتشار «كورونا». ولفت إلى أن مواعيد التسوق في الجمعيات التعاونية ستلغى فور تطبيق الحظر، الذي يأتي بعد تزايد الحالات المصابة بالفيروس بصورة مقلقة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *