في محاضرة احتضنها مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، احتفاءً بصدور رواية «النجدي» للكاتب طالب الرفاعي بتاريخ 18 مارس 2017، شارك فيها الدكتور المؤرخ يعقوب الغنيم والدكتور سليمان الشطي، أشار يومها الغنيم إلى ضرورة تبني المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب نشر الرواية في إصدارات واسعة الانتشار لتصل إلى القراء العرب، كونها تقدم بطلا قوميا كويتيا، وتظهر صراع رجالات الكويت مع البحر. وكذلك تصريحه بأهمية أن تكون الرواية ضمن مقررات وزارة التربية وطلبة المعاهد وجامعة الكويت.
وهذا ما كان، حيث وافقت وزارة التربية، وبسعي من إدارة «المدرسة الأميركية الكويتيةAmerican International School- AIS على أن تكون رواية «النجدي» ضمن مقررات المدرسة لطلبة المراحل الثانوية. وباتصال هاتفي مع الكاتب طالب الرفاعي، عبّر عن سروره بالخبر، كونه يجعل من تاريخ الكويت والمجتمع الكويتي وعلاقة رجالاته في البحر، مادة دراسية روائية مشوّقة لأجيال من أبناء الكويت، وبما يشدهم لجذورهم ويؤكد على لحمة المجتمع الكويتي.
وذكر الرفاعي، بأنه تلقّى الكثير من الاتصالات التي تشيد بقرار وزارة التربية، ومن بينها اتصال الدكتور علي الشملان، وزير التربية والتعليم السابق، وكذا الوزيرة السابقة الدكتورة موضي الحمود، والشيخة باسمة المبارك، الداعمة لمنتدى المبدعين الجدد، والشيخة جواهر إبراهيم الدعيج الصباح، وكامل العبدالجليل الأمين العام للمجلس الوطني، والدكتور عيسى الانصاري الأمين المساعد، والكاتبة إقبال الأحمد، والدكتور خالد رمضان أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين.
وأشار الرفاعي، إلى أنه تفاجأ بالتفاعل الإيجابي الكبير مع الخبر على صفحته في تويتر، حيث تلقّى الكثير من التهاني من داخل وخارج الكويت، ومن كتّاب ونقّاد عرب من بينهم: الكاتب السعودي عبدالله ثابت، والناقد محمد العباس، والروائية عالية ممدوح، والروائي حجي جابر، والناقد الدكتور عبدالدائم السلامي والكاتب الإماراتي عبدالخالق عبدالله، والمترجم التركي الدكتور مهمت حقي وعزت القمحاوي وأمير تاج السر وخالد خليفة.
وأفاد الرفاعي قائلاً: «رواية (النجدي) انطلقت من محليتها الكويتية الخالصة لتكون مادة للترجمة العالمية، حيث تُرجمت إلى اللغة الإنكليزية والفرنسية والتركية والهندية والصينية، وحُضرت فيها رسالة ماجسيتر من الباحثة إشراق كرونة لجامعة السوربون بعنوان (النجدي من البحر إلى الحبر)». وأضاف الرفاعي: «أتمنى أن تجد أعمال زملائي الكتّاب في الرواية والقصة والشعر والمسرح – خصوصاً تلك المبدعة منها – طريقها إلى مقررات وزارة التربية، وكذلك المعاهد والجامعات الكويتية والعربية».


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *