أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم أن ممثلي الدول التي لا تزال طرفا في الاتفاق النووي الإيراني سيجتمعون في فيينا في شباط/فبراير، بعدما أطلقت كل بريطانيا وفرنسا ألمانيا آلية تسوية الخلافات.
وتمنح الخطوة الأطراف الأوروبية في الاتفاق مزيداً من الوقت لمحاولة إيجاد طريقة لإقناع إيران بالعودة لاحترام تعهّداتها الواردة في الاتفاق بعدما تخلّت عن عدّة التزامات احتجاجًا على انسحاب واشنطن منه وإعادتها فرض عقوبات على طهران.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *