الرئيسية » محــليــات » «التربية»: 120 سيارة لنقل اختبارات الثانوية للمناطق الأحد

«التربية»: 120 سيارة لنقل اختبارات الثانوية للمناطق الأحد

فيما اختتم طلبة الصف الخامس وصفوف المرحلة المتوسطة اختباراتهم أمس، حيث سترفع النتائج على مواقع المدارس بعد الانتهاء من تصحيحها ومراجعتها بشكل كامل، عقد الوكيل المساعد للتعليم العام أسامة السلطان اجتماعا مع مديري المناطق التعليمية لمتابعة آخر الاستعدادات لاختبارات منتصف العام الدراسي لطلبة الصف الثاني عشر والتي ستنطلق يوم الأحد المقبل مع توفير أفضل الأجواء للطلبة.

وكشفت مصادر تربوية مطلعة أنه تم التركيز على توفير البيئة المناسبة للاختبارات وعدم بخس الطلبة حقوقهم من خلال إشاعة الطمأنينة في نفوسهم والبعد عن كل ما يدعو إلى إثارة الفوضى أو الارتباك في لجان الاختبارات مع التركيز على تطبيق لائحة الغش وعدم التهاون مع أي مخالفات قد تحدث، مشيرة الى أنه وفقا لأحاديث أعضاء المجلس فإن أسئلة الاختبارات في متناول الطلبة وتراعي الفروق الفردية لهم وتم إعدادها من الجهاز الفني في الوزارة بشكل مباشر وصريح ولن تكون هناك أي شكاوی بشأنها، مؤكدا توفير 120 سيارة لنقلها إلى المناطق التعليمية كافة مع إسناد أمني وإجراءات احترازية أخرى تحفظ خصوصيتها وتجعلها بمنأی عن التسريب.

إلى ذلك أجمع طلاب في الصف العاشر على صعوبة اختبار مادة اللغة العربية أمس حيث تضمن 10 صفحات كاملة خرجت منها صفحة كاملة عن المنهج الدراسي وكانت الصعوبة مبالغ بها في قطعة الفهم والاستيعاب وأسئلة «علل»، فيما اكد مصدر تربوي مسؤول أن الاختبار متوسط ويراعي جميع المستويات، ولكن بالتأكيد هناك بعض الأسئلة التي تعد للطالب المتميز، وهذا أمر طبيعي متعارف عليه، مشيرا الى أن الأسئلة كانت متوقعة ومن المنهج الدراسي.

مراقب يطلب التقاعد

استبق مراقب التعليم الثانوي بمنطقة العاصمة التعليمية عايض السهلي القرار الذي تتخذه وزارة التربية سنويا بإحالة من أمضى 34 عاما في الخدمة الى التقاعد في نهاية العام، حيث تقدم بإحالته للتقاعد وذلك بعد أن خدم بكل تفان المنظومة التربوية لعدة سنوات في العمل على مستوى الميدان.

وحدد السهلي بدء موعد تقاعده اعتبارا من بداية يناير المقبل.

شاهد أيضاً

«البلدية»: تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية بجميع المقابر.. وتوفير الكمامات ومطهرات التعقيم

قالت بلدية الكويت إنها وفرت الكمامات الطبية ومطهرات تعقيم اليدين في جميع صالات العزاء، وإنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *