في خطوة تعد الأجرأ في ظل الاحداث الاقتصادية العالمية والحروب التجارية، وكأحدث جهوده لإنعاش الاقتصاد في القارة العجوز ، جدد البنك المركزي الاوروبي توقيت أول رفع لسعر فائدته منذ الأزمة، متعهدا بإبقاء سعر الفائدة عند مستوياتها القياسية المنخفضة حتى نهاية النصف الأول من ألفين وعشرين على أقل تقدير.


اترك تعليقاً