مازالت آثار موجة الأمطار الغزیرة الأخیرة واضحة في مناطق عدة من البلاد حیث كست رمال الصحراء الذھبیة
وشكلت بحیرات تضفي على المنطقة جمالا مبشرا بظھور ربیع ممیز یزید الكویت زھوا وخضرة.
وتظھر تلك البحیرات جلیة على أطراف الطرق بدءا من طریق الأحمدي والطریق المؤدیة لمنطقة كبد وصولا الى منطقة الجواخیر كما یلاحظھا من
یسلك طریق العبدلي في الشمال وغیرھا من المناطق الصحراویة التي ارتوت بأمطار الخیر لتشكل متنفسا طبیعیا بدیعا للمواطنین والمقیمین بعد رحلة
قاسیة مع قیظ الصیف.


اترك تعليقاً