أكدت وكيلة وزارة التربية المساعدة للتعليم العام فاطمة الكندري أن الوزارة لا تلجأ إلى التعاقدات الخارجية إلا عندما لا تتحصل على الأعداد المطلوبة لسد النقص في التخصصات من خلال التعاقدات المحلية، لافتة إلى أن الإقبال على التقديم كان أقل من المتوقع في التخصصات المطلوبة، مشيرة إلى أن الوزارة تعطي الأولوية في التعيين بسلك التدريس للكويتيين، ثم الخليجيين و«البدون»، ثم الوافدين.
وقالت الكندري، في تصريح للصحافيين، عقب اجتماع مع الوكيل المساعد للقطاع الإداري فهد الغيص، ومدير الموارد البشرية سعود الجويسر، والمراقبة عبير الجبر، أمس، لبحث آلية العمل للتعاقدات الخارجية، إن «التعليم العام، بعد أن فتح باب التعاقدات المحلية فترة طويلة دون الوصول إلى الأعداد المطلوبة من المعلمين والمعلمات في التخصصات التي تعاني نقصاً، قرر الاتجاه إلى التعاقدات الخارجية في الأردن وتونس، والتي على ضوئها ستحدد الحاجة إلى إرسال لجان أخرى إلى مصر وفلسطين»، مشددة على أن الوزارة لن تلجأ إلى ارسال لجان جديدة إلا في حال عدم الحصول على الأعداد التي يتطلبها العمل لسد النقص.
وأضافت أن لجان التعاقدات الخارجية ستعمل بروح الفريق الواحد، لإجراء المقابلات للمتقدمين للعمل في سلك التدريس، حيث تم استقبال طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني خلال الفترة الماضية «أون لاين»، لافتة إلى أن الأسماء وضعت لدى الملحق الثقافي في تلك البلدان، ويتم ترتيب مواعيد لإجراء مقابلات لهم، وتحديد من سيتم التعاقد معه على ضوء هذه المقابلات، لافتة إلى أن حاجة التعليم العام من المعلمين للعام المقبل 680 معلما ومعلمة في التخصصات التي سبق إعلانها.


اترك تعليقاً