استخدمت قوات الشرطة الإيرانية الغاز المسيل للدموع؛ لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا في محيط مجلس الشورى الإيراني (البرلمان).
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديوهات توثق لحظة إلقاء الغاز المسيل للدموع علي المتظاهرين الذين انطلقوا من سوق طهران الكبير؛ احتجاجًا منهم على الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد وارتفاع الدولار وتهاوي (التومان).
وأظهرت بعض الفيديوهات اشتباكات بين الجانبين، وقيام المتظاهرين بإضرام النيران في دراجة بخارية تابعة لقوات الشرطة.
وهوى التومان إلى أدنى مستوى له بعد وصول الدولار الأمريكي لـ 10 آلاف تومان، ما اعتبره خبراء أنه بداية لحظة انهيار الاقتصاد الإيراني.
ودعت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، عموم المهن إلى الانضمام للمتظاهرين عبر تغريدة على حسابها الخاص بـ”تويتر “.
وأكدت رجوي أن أزمة الغلاء وارتفاع سعر الدولار والحالة الصعبة التي وصل إليها الشعب الإيراني، ما هي الا نتيجة لسياسة النظام الإيراني ورموزه ممن نهبوا مئات المليارات وأنفقوا الأموال للتورط بالقتال.
ويشهد الاقتصاد الإيراني أزمة كبيرة إثر انسحاب رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الموقع في فيينا عام 2015، وإعادته فرض العقوبات علي طهران.

اترك تعليقاً