دعت الجمعية الكويتية لحماية البيئة اليوم السبت إلى ضرورة اتخاذ تدابير وقائية لمواجهة أخطار العواصف الرملية والغبارية مؤكدة أهمية نظام الإنذار المبكر وإجراءات الحد من الكوارث.
وقالت الأمين العام للجمعية جنان بهزاد في تصريح صحفي ان تقلبات الطقس المفاجئة والطارئة في الأيام الماضية عززت رؤية الجمعية بحتمية السعي لاتخاذ العديد من التدابير والاجراءات الوقائية لمواجهة أخطار تلك العواصف ومنها نظام الانذار المبكر وإجراءات الحد من الكوارث.
واكدت بهزاد أهمية زراعة الأشجار وزيادة الرقعة الخضراء لحماية المناطق المأهولة بالسكان موضحة ان النطاق الصحراوي المداري الجاف الذي تقع فيه الكويت يجعلها في مهب الرياح القارية الجافة التي تحدث عواصف رملية.
واشارت الى ان قوة وشدة الغبار تتوقف على عوامل عدة أهمها كثرة الأتربة والرمال الناعمة المفككة على سطح الأرض وانتشارها في مساحات واسعة وانشطة التيارات الهوائية وهبوب رياح سطحية تحمل معها الأتربة والرمال الصاعدة.
وذكرت ان التأثيرات السلبية للغبار تمتد الى الاثار الاقتصادية التي تتحملها الدولة في حال توقف الموانئ وتكاليف تنظيف الشوارع وحدوث الضغط على مرافق الخدمات الصحية والتي من الممكن أن تزيد الكلفة على الدولة من جراء تدهور صحة الانسان وزيادة حالات الربو والحساسية في الايام المغبرة.
وافادت ان التغيرات المناخية تسهم في ارتفاع درجات الحرارة وتذبذب هطول الأمطار وارتفاع منسوب مياه البحر كما جاء في نتائج البلاغ الوطني الأول لدولة الكويت والذي حرص على ايجاد الحلول لمثل هذه المشكلات على المدى الطويل.



اترك تعليقاً