832157-1

بعد حملة ملتهبة تبادل خلالها الانتقادات والإهانات مع معلمه السابق مهاتير محمد (92 عاما) تكبد تحالف الجبهة الوطنية «تحالف باريسان» الذي يتزعمه نجيب عبد الرازق هزيمة كبيرة في انتخابات ماليزيا العامة، ليخرج امس منهيا ليلة عصيبة تخللتها اشاعات كثيرة عن تمسكه بالسلطة وعدم تخليه عن منصبه ويقر بهزيمته دون أي جلبة مستسلما في نهاية الأمر ليكون أول رئيس وزراء ماليزي على الإطلاق يمنى بهزيمة في انتخابات عامة.

وأدى مهاتير محمد، رجل ماليزيا القوي، اليمين الدستورية رئيسا للوزراء عصر امس بعد تأكيد النتائج تحقيق تحالفه 113 مقعدا من أصل 222 مقعدا في البرلمان، حائزا على الأغلبية البسيطة التي تخوله من العودة على رأس الحكومة مجددا.

وفي أول تعليق له عقب فوز «تحالف الأمل» الذي يقوده ويضم 4 أحزاب قال مهاتير محمد: «نعم، نعم، ما زلت على قيد الحياة» وقد بدا منتعشا خلال مؤتمر صحافي عقد فجر امس أعلن فيه فوزه.

من جانبه، تعهد محمد فوزي هارون رئيس الشرطة الوطنية الماليزية، بتأمين انتقال السلطة في أعقاب فوز المعارضة بالانتخابات الأخيرة.

دوليا، علق الاتحاد الأوروبي امس على نتيجة الانتخابات قائلا: ان الشعب الماليزي «صوت من أجل التغيير السلمي» داعيا الى احترام نتائجها من أجل بدء عملية لانتقال «سلس ومنظم» للسلطة بالدولة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *