قال مدير الهيئة العامة للبيئة الشيخ د.عبدالله الأحمد : لدينا تلوث بحري، من خلال الربط غير القانوني لمياه الصرف الصحي في البحر، وكذلك عندنا بعض المجارير الملوثة بالصرف الصناعي، التي من الواجب ايقافها، ولدينا تلوث في الجر الخلفي والذي من الممكن أن يكون له تأثير كبير في المياه البحرية والأسماك بها.
وهناك أيضا بالجانب الصحراوي، مثل قضية المخيمات التي لم نستطع حلها بالشكل السليم في السنوات الماضية، ونعمل حاليا على وضع حلول جذرية مع البلدية من اجل التصدي لأي مشاكل او ظواهر سلبية تؤثر في البيئة، والتأكد من تحقيق الاشتراطات البيئية اللازمة في المخيمات، وأيضا الهواء يتأثر من عوادم السيارات، وكذلك بالتأثيرات الاخرى من القطاعين النفطي والصناعي، ويجب اخذ الاشتراطات على كل المصانع الموجودة والمؤسسات النفطية.
القبس



اترك تعليقاً