574731_e

نقلت صحيفة “الأهرام” المصرية الرسمية عن وزير الخارجية المصري سامح شكري قوله، اليوم الجمعة، إن إرسال قوات عربية لسوريا أمر وارد يناقشه مسؤولون من مختلف الدول.

وأضاف شكري أن فكرة إحلال قوات بأخرى ربما تكون عربية هو أمر وارد، وهذا الطرح لا يتردد فقط على المستوى الإعلامي وإنما أيضاً في المناقشات والمداولات بين مسؤولي الدول لبحث إمكانية إسهام هذه الأفكار في استقرار سوريا.

إلى ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، إن المبادئ الحاكمة لإرسال قوات مصرية خارج أراضيها معروفة للجميع، ولا تتم إلا وفقاً لآليات دستورية وضوابط وقواعد تم التأكيد عليها أكثر من مرة، مثل الحالات الخاصة بعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

جاء ذلك رداَ على استفسار المحررين الدبلوماسيين حول المقصود بالتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية سامح شكرى خلال ندوة الأهرام قبل يومين، والتي أشار فيها إليّ أن إرسال قوات عربية إلى سوريا أمر وارد، وأكد أن التصريح المشار إليه جاء رداً على سؤال حول صحة ما يتردد في بعض الدوائر الإعلامية الدولية والعربية بشأن طلب الولايات المتحدة إرسال قوات عربية إلى سوريا، ولم يكن يتعلق من قريب أو بعيد بإمكانية إرسال قوات مصرية إليّ سوريا.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري كان يتحدث في إطار تناوله لهذا الموضوع عن مدى صحة تداول فكرة إرسال قوات عربية في الدوائر السياسية الرسمية والإعلامية بشكل عام، وأن تفسير تلك التصريحات لا يجب إخراجها من هذا السياق أو إسقاطها بأي شكل من الأشكال على مصر.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *