DcG6BKgUQAAHV4o

– وزير النفط بخيت الرشيدي يبدأ الرد على محاور استجوابه.

– حريص على التعاون مع ديوان المحاسبة من اجل تلافي الملاحظات.
– ما تناوله المستجوبان يعود الى سنوات مضت وفي عهد وزراء سابقين.
– أجبت عن 151 سؤالا من أصل 153 إيمانا مني بحق النواب في المراقبة.

– بعض محاور الاستجواب جاءت من تقارير ديوان المحاسبة الذي نحترمه ونجله ولم تتضمن أية مخالفات بل ملاحظات مع ايماننا العميق بأهمية معالجتها.
– الشركات النفطية التابعة هي تجارية المنشأ ولها مجالس إدارات تتولى أعمالها وفق القانون ويمارس الوزير اشرافه عليها من خلال مؤسسة البترول.
– بعض المحاور لم يسالني عنها المستجوبان ولم يتحدثا لي ولو مجرد تلميح.
– الوقود البيئي من اهم المشاريع النفطية والاخوة المستجوبون تطرقوا الى ارقام افتراضية بشهادتهم انفسهم كالحديث عن خسارة 355 مليونا من ابريل 2017 حتى فبراير 2018.
– في 2015/2014 تم توفير أكثر من 10 مليون دينار كويتي من استيراد البنزين، وفي 2016/2015 تم توفير 14.7 مليون دينار وفي 2017/2016 وفرنا 9 ملايين دينار.
– ما قمنا به هو توفير للمال العام وحفاظاً له وليس هدراً أرقامنا مبنية على أسس حقيقية وليس افتراضات.
– “الوقود البيئي” من أكبر مشاريع التكرير في العالم ومنه وحدتان قائمتان في ميناء عبدالله بكلفة 4 مليار دينار و600 مليون.. والمشروع سينقلنا إلى مقدمة الدول التي تكرر البترول في العالم.

– جاهزون لتشغيل مشروع الوقود البيئي في النصف الثاني من العام الحالي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *