822971-1

حذر الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، مما وصفها بـ«عواقب نشر الظلم وقمع المنتقدين والمحتجين»، قائلا «سيكون مصيرنا الخراب إذا ما استمر هذا الوضع».

وفي بيانين منفصلين، نشرهما موقع «دولت بهار» الذي يديره أنصاره، طالب أحمدي نجاد بالعدالة، وبإطلاق سراح معاونه السابق حميد بقائي الذي تم سجنه بتهم فساد وسرقة مبالغ 3.5 ملايين یورو، إضافة إلى 750 ألف دولار من مخصصات فيلق القدس التابع للحرس الثوري كانت مخصصة للنفوذ في دول أفريقية.

وقال نجاد إن «القضاء يقوم باعتقال الناس لمجرد الاحتجاج أو انتقاد المسؤولين على طريقة إدارة البلاد والسلوكيات الخاطئة لبعض المسؤولين، أو المطالبة بالعدالة والحرية، ويتم الزج بهم في السجون بتهم واهية، وهذا يعني أن نظام الجمهورية الإسلامية قد انحرف عن مساره وأهدافه».

وأكد أن فرض المزيد من القيود والقمع ومحاولة إسكات الأصوات يزيد من الشرخ ولا يؤدي «إلا إلى الخراب»، حسب تعبيره.

وكان نجاد وأنصاره قد نظموا اعتصاما مفتوحا في أحد المزارات الدينية منذ الخميس الماضي للاحتجاج على تواصل احتجاز مساعديه السابقين حميد بقايي واسفنديار رحيم مشائي، وهتفوا بشعارات ضد رئيس السلطة القضائية صادق آملي لاريجاني، وشقيقه ورئيس مجلس الشورى (البرلمان)علي لاريجاني، متهمين إياهم باستغلال مناصبهم لمواصلة الفساد والقمع.

من جهة أخرى، قمعت قوات الأمن الإيرانية مدعومة بوحدات من قوات مكافحة الشغب والحرس الثوري، المظاهرات في إقليم الاهواز التي تواصلت لليوم الرابع على التوالي، وقامت قوات الأمن بإطلاق قنابل مسيلة للدموع وضرب المتظاهرين لتفريقهم.

وقال شهود عيان لـ «العربية.نت» إن مسيرة حاشدة انطلقت مساء أول من أمس من حي الثورة غرب الأهواز، حيث جابت شوارع الحي.

وأظهرت مقاطع وصور بثتها مواقع التواصل وقنوات محلية أهوازية على تطبيقات مثل «تلغرام»، رفع المتظاهرين لافتات بالإنجليزية والعربية والفارسية تطالب بتدخل الأمم المتحدة لإنهاء قمع عرب الأهواز على يد السلطات الإيرانية.

كما رفعت لافتات تخاطب جامعة الدول العربية وتطالبها بالاعتراف بقضية الشعب العربي الأهوازي. واستمرت المظاهرات حتى ساعات الصباح الأولى من يوم امس، فيما أغلقت قوات الأمن والشرطة ووحدات مكافحة الشغب مكان التظاهرات وقامت بتطويقه.

وبحسب منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، فقد رفع المتظاهرون شعارات طالبت بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وإنهاء العنصرية المعادية للعرب، ووقف التغيير الديموغرافي لصالح المهاجرين إلى الإقليم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *