030ebb23-a146-4051-8e97-ace01bd59e6d

تحدثن عسكريات أميركيات من معسكرعريفجان لـ«الراي» عن تفاصيل الحياة العسكرية التي يعشنها في الكويت.
ورغم تخصصاتهن المختلفة، إلا أن الإجماع على أنهن لا يشعرن بأي فارق عن رفاق العمل الذكور، كان السمة الغالبة في حديث «نون النسوة» المصبوغ بالطابع العسكري، فأكدن أنهن يقمن بنفس المهام التي يقوم بها زملاؤهن الرجال. ومن خلال احتكاكهن بالمجتمع الكويتي، أبدت العسكريات الأميركيات إعجابهن به، وقلن إنهن لمسن ميلاً من المرأة للانخراط في الجيش، إضافة إلى أن المجتمع متقبل لهذه الفكرة.
البداية كانت مع الضابط كارول سباروكا التي التحقت بالجيش الأميركي منذ سبعة وعشرين عاماً عندما كان عمرها وقتها 20 عاماً. فاستهلت كلامها قائلة، «كامرأة تعمل في الجيش الأميركي لم أجد ثمة اختلافا بين النساء والرجال الذين ينخرطون في الحياة العسكرية».
المحطة الثانية كانت مع الكابتن أليس يوو، التي قالت «التحقت بالجيش في 2009، وقد عملت في العلاقات العامة منذ عامين، بعد أن كنت ضابط نقل أعمل في الخدمات اللوجستية، وأنا هنا في الكويت منذ أربعة أشهر فقط».
وعن أسباب التحاقها بالجيش أجابت «جذوري كورية، لم يكن هناك أحد من أفراد أسرتي قد خاض التجربة العسكرية، وكان لدي الرغبة في السفر والعمل بوظيفة بناءة وخوض المغامرة». وتابعت «تجربتي في الكويت رائعة فالكويت بلد لطيف، ورغم اختلاف اللغة والثقافة إلا أن تجربتي هنا في الكويت كانت إيجابية».
وفي محطتنا الثالثة، قالت اختصاصية الإذاعة ماكيلا جنتاين «التحقت بالجيش الأميركي في 2013، أنا محبة للتحدي وكنت أرفض فكرة البقاء في مسقط رأسي وقضاء أيامي في وظيفة سهلة، ولذلك انتهزت أول فرصة أتتني للمغادرة».
وعما إذا كانت هناك قوانين متعلقة بوجود المرأة في الجيش يجب أن تتغير، أجابت «الأمورعادلة للجميع، الجيش الأميركي قادر بشكل جيد على الاستفادة من قدرات المرأة، ويعلم جيداً أننا قادرات تماماً على تنفيذ ما يقوم به الرجال. وأنا كقائدة لن أسمح أن أقوم بتكليف شخص ما بأمر أنا شخصياً لا يمكنني القيام به».
المحطة الرابعة تحدثت فيها الكابتن مارغريت زييفر قائلة «كان لدى صديقة في الجامعة طلبت مني الالتحاق بدورة في اللياقة البدنية، حيث كانت لا ترغب في الذهاب لوحدها ووجدت الأمر ينتهي بي في آخر المطاف بالالتحاق بتدريب في اللياقة البدنية للتأهيل للالتحاق بالجيش، واحببت الأمر ومضيت قدماً فيه».
الراي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *