وضع الاستشاري النفطي د.عبدالسميع بهبهاني عدة ملاحظات على توقيع مؤسسة البترول الكويتية اتفاقاً مع إحدى الشركات العالمية في مجال الغاز الطبيعي المسال لتزويد الكويت بالغاز على المدى الطويل، تنفيذاً لخطتها تأمين الحاجة المتزايدة من الطاقة النظيفة كالغاز الطبيعي، على حد تعبير المؤسسة.
وقال بهبهاني لـ «الجريدة»، إن الغاز صحيح إنه سهل النقل ونظيف ولا يترك ملوثات أرضية في مساحة المنشآت، وملوثاته الانبعاثية أقل من حرق النفط، لكن ينبعث منه غاز الكربون والأبخرة.
وأضاف أن مخزون الغاز في الكويت بشقيه الحر والمصاحب يقدر بحوالي (35 – 60) تريليون قدم مكعبة، ومتوفر من ثلاثة مصادر، الأول الغاز المصاحب للحقول النفطية، وينتج منه حالياً 1.3 مليار قدم مكعبة يومياً، والثاني الغاز الحر العميق في شمال وغرب وجنوب البلاد والمكتشف منذ عام 2003 إضافة إلى غاز حقل الدرة المكتشف منذ عام 1970 وتقدر كمياته ما بين (7 – 20) تريليون قدم مكعبة والمصدر الثالث وهو الغاز الصخري، الذي تؤكد الإشارات الجيوفيزيائية توافره بكميات تجارية، لكن لم يتم اختباره حتى الآن.
وتساءل عن نوايا استيراد الغاز الآن، «خصوصاً أن لدينا مشاريع غاز تم التصريح عنها في عام 2005 لخطة خمس سنوات وبميزانية تبلغ 70 مليار دولار منها 5 مليارات لمشاريع الغاز وتشمل مراكز تجميع وتصنيع في الشمال ومنشآت إنتاج مبكر وتطوير حقول الجوراسي».
الجريدة



اترك تعليقاً