أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن ما يقارب مئة ألف عنصر أمن سينتشرون، اليوم وغدا، للمحافظة على الأمن في عيد الميلاد، خصوصا في المواقع السياحية والكنائس، تحسّبا لوقوع أي هجوم إرهابي.
وسينتشر أكثر من خمسين ألف عنصر شرطة، ونحو ستة وثلاثين ألفا من الدرك، وسبعة آلاف عسكري، علما بأن العدد كان أقل بستة آلاف العام الماضي.
يشار إلى أنه منذ عام 2015، أوقعت الهجمات التي شنّها متطرفون مئتين وواحداً وأربعين قتيلاً في فرنسا.
من جهه اخرى، شارك الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، أمس الاول، في عاصمة النيجر نيامي، في عشاء ميلادي مع مئات الجنود الفرنسيين المنتشرين لمكافحة الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل في إطار عملية برخان.
ووصل ماكرون إلى نيامي، وكان في استقباله نظيره النيجري محمدو ايسوفو، قبل توجهه الى قاعدة قوة برخان، الموجودة في المطار. ثم تناول ماكرون مع عناصر من عملية برخان عشاء ميلاديا أعده كبير الطهاة في قصر الإليزيه. وقال الرئيس الفرنسي الشاب مخاطبا جنود بلاده: «أنا فخور بكم، فرنسا فخورة بكم (…) فرنسا تنعي قتلاها، تعتني بجراحها وفخورة بابنائها الذين يحاربون لحمايتها». (أ ف ب)
اترك تعليقاً