أكدت وزارة الاشغال العامة حرصها مع بداية العام الدراسي الجديد على فتح بعض الطرق لمنع الاختناقات المرورية وتسهيل حركة المركبات لمستخدمي الطريق من المواطنين والمقيمين.
وقالت الوزارة في بيان صحافي انها ناقشت في اجتماع تنسيقي مع وزارة الداخلية امكانية فتح بعض طرق الخدمة التي تم الانتهاء منها للوصول لأفضل النتائج للحركة المرورية وتعديل خطة إدارة المرور في مواقع الاختناقات حسب ما تقتضيه الحاجة.
واضافت ان هذا الاجتماع يأتي بمناسبة بداية العام الدراسي للاطلاع على مواقع الاختناقات المرورية التي يتم رصدها من قبل الإدارة العامة للمرور وايجاد طرق بديله والتنسيق بين الجانبين لتفادي الاختناقات المرورية في بعض الطرق.
وترأس الاجتماع وزير الأشغال العامة عبدالرحمن المطوع بحضور الوكيل المساعد لقطاع هندسة الطرق أحمد الحصان ووكيل قطاع هندسة الصيانة محمد بن نخي والوكيل المساعد لشؤون المرور في وزارة الداخلية اللواء فهد الشويع ومدير إدارة هندسة المرور سالم الحلواجي.
من ناحية أخرى، أكدت وزارة التربية الكويتية أن نسبة حضور تلاميذ الصف الاول الابتدائي كانت عالية مع اليوم الاول من العام الدراسي الجديد في مختلف مدراس الوزارة.
وأوضحت الوكيل المساعد للتعليم العام فاطمة الكندري في تصريح للصحافيين عقب جولة ميدانية لعدد من مدارس منطقتي حولي والأحمدي التعليميتين ان التجهيزات لمرحلة رياض الأطفال ومدارس الابتدائية اكتملت مثل اجهزة التكييف والمختبرات والأثاث اضافة الى وصول الكتب الدراسية المعدلة الى جميع المدارس.
وذكرت انها طلبت تقارير عاجلة من مدراء المناطق التعليمية عن احتياجات المدارس من أجل توفيرها في أسرع وقت ممكن عن طريق مخاطبة القطاعات المعنية سواء كانت هذه الاحتياجات إدارية أو تعليمية مؤكدة حرصها على إزالة جميع العوائق التي قد تواجه معلمي الاجيال في المدارس.
وفي سياق آخر، أكد وزير التربية وزير التعليم العالي الكويتي الدكتور محمد الفارس حرص دولة الكويت على تقديم المساعدات الإنسانية في مختلف المجالات بما في ذلك مساعدات تطوير التعليم.
وأشار الفارس في تصريح صحفي انه أكد في كلمته التي القاها أمس في حفل افتتاح قاعة دولة الكويت في جامعة القانون وحقوق الانسان (كازكيو) في جمهورية كازاخستان ان صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وحكومة الكويت يوليان اهتماما خاصا بتطوير التعليم ليس فقط في الكويت بل في العالم اجمع.
وشدد على أهمية دور التعليم والاستثمار في الشباب باعتباره يعد جانبا مهما في ضمان مستقبل البلاد معربا عن ثقته في أن تسهم قاعة دولة الكويت في إقامة تعاون وثيق بين البلدين وتصبح منصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعليم وتنمية العلوم والمهنيين المتميزين في جمهورية كازاخستان.
ولفت الى دور جامعة (كازكيو) في تطبيق أعلى معايير التعليم في جميع مجالات المعرفة وتعزيز التعاون الدولي مع أكثر من 70 جامعة أجنبية رائدة من 20 بلدا على نحو يسمح للطلاب بتحسين مهارات الاتصال الخاصة بهم والحصول على المعارف ذات الصلة بمجالات تخصصاتهم.
وأشار الى انشطة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية في 105 دول حول العالم لتقديم المساعدات الإنسانية في مختلف المجالات منها تطوير التعليم إضافة الى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي التي تشارك بنشاط في تعزيز المساعدات الإنسانية اذ وقعت اتفاقيات مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لتوفير التعليم والتدريب المهني للاجئين السوريين في البلدان المضيفة المجاورة.
وقال ان الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الكويت للارتقاء بالتعليم حظيت بتقدير كبير من المجتمع الدولي اذ اختارت الأمم المتحدة الكويت مركزا إنسانيا دوليا وقامت بتسمية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائدا للعمل الإنساني لافتا الى انه دليل على ما قامت به الكويت من جهود في هذا المجال.
وتخلل حفل الافتتاح منح وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس الدكتوراه الفخرية من جامعة القانون وحقوق الانسان (كازكيو) في كازاخستان اذ يعد الفارس اول شخصية عامة تمنح له هذه الشهادة بعد رئيس كازاخستان.



اترك تعليقاً