وافق مجلس الوزراء، على مشروع مرسوم بتشكيل المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء، فيما اعتمد الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح نائباً للرئيس.
وأثارت عودة أسماء لوزارء سابقين انتقادات نيابية لهذا التشكيل، قفالت النائب صفاء الهاشم “أمر غير صحي بتشكيل الاعلى للتخطيط بعودة أسماء خرجت من الحكومة باستجوابات صريحة وثابته بأخطاء عملهم”، فيما قال النائب عبدالكريم الكندري، المجلس الأعلى للتخطيط قد لا يملك القرار لكنه يعكس فكر حكومة لاتستطيع أن تتخذ القرار بعيداً عن “كتيب الأسماء” الذي بحوزتها.. ولاعزاء للكفاءات.
وشمل تشكيل المجلس الأعلى للتخطيط 3 وزراء سابقين هم (هاني عبدالعزيز حسين، والدكتور عبد العزيز عبداللطيف الإبراهيم، والدكتورة رولا دشتي).
من ناحية أخرى، اطلع مجلس الوزراء على توصية لجنة الشؤون الاقتصادية بشأن التقرير (الثاني عشر) لوثيقة الإجراءات الداعمة لمسار الإصلاح المالي والاقتصادي متوسط المدى وخطة تنفيذ المبادرات الواردة بالوثيقة والإجراءات المتخذة للتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني لعرض النسخة المطورة من الوثيقة وذلك قبل بداية دور الانعقاد القادم لمجلس الأمة.
واستمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه سمو رئيس مجلس الوزراء حول نتائج الزيارة التي قام بها دولة الرئيس سعد الحريري رئيس مجلس الوزراء في الجمهورية اللبنانية الشقيقة والوفد المرافق له وفحوى المحادثات التي أجراها وقد تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعم التعاون المشترك في مختلف المجالات بهدف تحقيق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين كما تم استعراض العديد من القضايا العربية والدولية موضع الاهتمام المشترك والمساعي المبذولة لتعزيز الأمن والسلام في المنطقة والعالم أجمع.
وضمن إطار المساعي الكويتية المبذولة لحل الأزمة الخليجية أحاط النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح مجلس الوزراء علما بنتائج الزيارات التي قام بها يرافقه وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح إلى دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية مصر العربية الشقيقة مبعوثين من حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه لنقل رسائل خطية من سموه حفظه الله ورعاه إلى إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة هذه الدول الشقيقة كما أحاط المجلس علما بتفاصيل المحادثات التي تمت خلال هذه الزيارات والتي جاءت في نطاق التشاور الدائم والتعاون المشترك فيما يخدم مصلحة المنطقة الخليجية والإقليمية وخدمة قضايا الأمة العربية ودعم السلام والاستقرار في المنطقة.
ومن جانب آخر استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح الصباح استعرض من خلاله ما تم إحرازه من تقدم في شأن الإجراءات والتدابير التي اتخذتها وزارة الداخلية لملاحقة المحكومين الهاربين والتي أسفرت عن إلقاء القبض على عدد (13) من المحكومين نهائيا في الخلية التي كانت تخطط للقيام بأعمال تخريبية في البلاد وستواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث المكثفة عن المحكومين الآخرين وقد عبر مجلس الوزراء عن شكره وتقديره للجهود المخلصة التي قام بها رجال الأمن وتمكنهم من القبض على أفراد هذه الخلية الإرهابية والذين سينالون جزاءهم العادل مؤكدا بأن رجال الأمن هم دائما العين الساهرة على أمن الوطن والمواطنين سائلا الله تعالى أن يديم على بلدنا نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد حفظهما الله ورعاهما.
وقدم وزير الكهرباء والماء ووزير النفط عصام عبدالمحسن المرزوق لمجلس الوزراء تقريرا مفصلاً بشأن التلوث النفطي الذي ظهر في السواحل الجنوبية موضح الجهود والإجراءات التي تم اتخاذها من قبل القطاع النفطي بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة الكهرباء والماء والهيئة العامة للبيئة والجهات الأخرى المعنية لمكافحة هذا التلوث ومعالجة آثارة وتأمين المرافق الحيوية في منطقة الزور بما في ذلك حماية محطات توليد الكهرباء والمياه وخطوط سحب ومآخذ المياه إلى جانب الجهود التي تبذل لتنظيف الشواطئ من آثار هذا التلوث وأكد وزير النفط بأنه تم السيطرة الكاملة على التلوث وتجري الفحوصات اللازمة للتعرف على أسباب ومصدر التلوث وما يستوجب اتخاذه من إجراءات بهذا الشأن وقد عبر مجلس الوزراء عن شكره بالجهود المخلصة التي قامت بها وزارة النفط ووزارة الكهرباء والماء والهيئة العامة للبيئة منوها بالمساهمة الطيبة التي قدمتها شركة شيفرون السعودية في مواجهة هذا الحادث البيئي.



اترك تعليقاً