حادث مأساوي جديد بمصر، أعاد إلى الأذهان فاجعة قطار الصعيد، باصطدام قطارين بالأسكندرية نجم عنه 37 قتيلاً و123 مصاباً، فيما بعث حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ببرقية تعزية إلى أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة أعرب فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا الحادث، متمنيًا للمصابين سرعة الشفاء والعافية.
ووقع التصادم بين قطارين بمنطقة خورشيد في الإسكندرية، ما أدى إلى تصادم قطار قادم من القاهرة وآخر قادم من بورسعيد، فيما قرر النائب العام المصري نبيل صادق فتح تحقيق عاجل في الحادث.
وأعلنت هيئة السكك الحديدية المصرية اصطدام قطار “رقم 13” إكسبريس (القاهرة- الإسكندرية) بمؤخرة قطار “رقم 571” (بورسعيد- الإسكندرية) بالقرب من محطة خورشيد على خط (القاهرة- الإسكندرية) مما أدى إلى وقوع إصابات بين الركاب.
وأوضحت الهيئة، في بيان لها، أنه نتيجة اصطدام قطار 13بمؤخرة قطار 571 نتج عن الحادث سقوط جرار القطار الأول وعربتين من مؤخرة القطار الثاني وإصابة عدد من الركاب.
وأشار البيان إلى أنه تم تشكيل لجنة والدفع بأوناش السكة الحديد بمنطقة غرب الدلتا لرفع العربتين والجرار من على القضبان.
وأرجع المهندس هشام عرفات وزير النقل المصري، سبب حادث تصادم قطاري الإسكندرية إلى منظومة الإشارات التي لم يتم الانتهاء من تحديثها حتى الآن.
وأضاف في تصريحات صحفية، أن تحديث النظام قد يفادي أي خطأ بشري أو آلى.
أمر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، باستدعاء مسؤولي هيئة السكك الحديدية المختصين؛ لسؤالهم في شأن حادث التصادم المروع لقطارين على خط “القاهرة- الإسكندرية” بمنطقة خورشيد بمحافظة الإسكندرية، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين.
وأصدر المستشار نبيل صادق قرارًا بالتحفظ على الصندوقين الأسودين للقطارين المتصادمين، وتشكيل لجنة فنية من الخبراء المتخصصين لفحص “السيمافورات” وأبراج المراقبة، الكائنة بمنطقة الحادث.
كما كلف اللجنة الفنية بمعاينة القطارين المتصادمين والصندوقين الأسودين المتحفظ عليهما، وبيان مدى الصلاحية الفنية للقطارين و”السيمافورات” وأبراج المراقبة، وتفريغ المعلومات المسجلة في الصندوقين المتحفظ عليهما وبيان ما إذا كانت بالقطارين الوسائل الفنية اللازمة عند وقوع الحادث أو توقف القطار بحالة مفاجئة، وذلك لتحديد أسباب الحادث وصولا لتحديد المتسبب في الحادث.
ووجه النائب العام بسرعة استكمال التحقيقات والانتهاء منها، لإمكان تحديد المسؤوليات الجنائية والإدارية في الحادث.
ووجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كافة أجهزة الدولة بمتابعة حادث الإسكندرية.
شهدت منطقة خورشيد بمدينة الإسكندرية ظهر اليوم حادث تصادم قطارين بمحطة خورشيد بخط القاهرة/ الإسكندرية، أدى إلى وفاة 36 قتيلًا و123 مصابًا.
وأعلنت وزارة الصحة رفع درجة الاستعداد والطوارئ في جميع مستشفيات البحيرة والإسكندرية بما فيها الجيش والشرطة لاستقبال المصابين.



اترك تعليقاً