استمر سجال “الأطراف الفاسدة” بين النائبين رياض العدساني ود. جمعان الحربش، والذي انطلقت شرارته بسبب ما ذكره الحربش أن “هناك أطرافا فاسدة دعمت استجواب رئيس الوزراء”، حيث واصل النائبان سجالهما ليلة أمس الاول، بعد أن عاد العدساني مجددا ليوضح أن “أطرافا فاسدة تدعم الاستجوابات التي ذكرها الحربش، فإن كلمة استجوابات تعني الجمع وتشمل الكل، لا يبرر ويقول لا أقصدك… فعلا إفلاس سياسي”.
ورد الحربش الذي ربط بين تصريحات العدساني قائلا: “يقول العدساني أترفع عن أسلوب الحربش ثم يقول جبان ثم يقول سأكتفي ثم يقول تغريدة أخيرة وسأمسحها… بالفعل الوضع صعب”.
وأوضح الحربش أن دعم الاستجواب ليس بالضرورة أن يكون عن علاقة أو تنسيق، وإنما قد يخدم أي استجواب مصلحة طرف فاسد أو صاحب مصلحة فيدعمه إعلاميا أو نيابيا.
وعاد العدساني ليقول إن اتهام النائب د. جمعان الحربش لن يمر مرور الكرام، والقادم أكثر، إذ لا يتعظ.
وطالب العدساني بالمواجهة العلنية على ادعاءات د. الحربش، التي بات يحاول الآن التبرير والتراجع عنها، ويقول «لا أقصدك»، وذلك بعد أن قال إن الاستجوابات التي قدمت لرئيس مجلس الوزراء إنها دعمت من أشخاص خارج المشهد السياسي ويملكون أموالا وصحفا.
وأضاف العدساني: وإن كان يقصد بالأشخاص الذين تم إخراجهم من المشهد السياسي بصراع كبير ولديهم صحف وأموال هو أحمد الفهد، فإنني أؤكد أنني لا أعرفه شخصيا، ولم أجتمع معه إطلاقا، ولكن أتمنى من الحربش أن يقول لنا من الذي اجتمع مع الفهد خلال ندوتكم التي كان هو متحدثا بساحة الإرادة؟، وتابع: «للعلم، أنا رفضت حضور تلك الندوة، وإن كان يرغب أن أزوده بالدليل فأنا جاهز، ولكن أفضل أن أجعلها علنا بمجلس الأمة، فلا يتراجع».



اترك تعليقاً