760742-1

لا أحد ينكر دور الكويت القيادي اليوم داخل منظمة «أوپيك» من أجل إعادة التوازن والاستقرار الى السوق النفطية العالمية بعد مرور العالم بأسوأ أزمة لانهيار الاسعار لم تحدث من قبل 11 عاما تقريبا، فالكويت لم تكن حاضرة بقوة على «الحلبة» النفطية العالمية كما هو حالها اليوم في ترؤس اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة خفض الإنتاج الذي بدأ سريانه مطلع 2017. ولكي تكون الكويت مؤهلة للعب دور محوري في تحقيق استقرار سوق النفط، كان لابد من اختيار ممثلين على قدر المسؤولية والاضطلاع، وهو ما حدا بوزير النفط والكهرباء عصام المرزوق لاختيار هيثم الغيص محافظا للكويت في «اوپيك». فمن «قلب» قطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية تخرج هيثم الغيص واكتسب خبراته الواسعة في عالم النفط، فالرجل يعرف تماماً حركة الاسواق والمبيعات بفضل تدرجه الوظيفي كمدير لمكاتب «البترول» في كل من الصين ولندن لسنوات عديدة. يرأس الغيص اللجنة الفنية لمراقبة خفض إنتاج النفط، فلا تجده يتحدث إلا بالأرقام الدقيقة عن حصص الخفض والرفع، وفي أول مقابلة للغيص عقب توليه المنصب الرفيع في «اوپيك» يكشف في حوار ان النفط الكويتي ارتفع بواقع 15 دولارا للبرميل خلال النصف الأول من العام الحالي، وهو ما يبرز ايجابيات خفض انتاج النفط وانعكاساته على المالية العامة للدولة. ويقول الغيص: إن «اوپيك» امامها مهمة طويلة وشاقة للتخلص من فائض المخزون النفطي العالمي والوصول به إلى مستوى معدل السنوات الخمس الماضية


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *