كان نبأ وفاة الفنان و المذيع المصري الشاب عمرو سمير في أسبانيا حيث يقضي أجازته له وقع الصدمة على والدته المذيعة المصرية ماجدة عاصم نجمة التلفزيون المصري في الثمانينيات والتسعينات.
وما زاد من صدمة الأم المكلومة اكتشافها أن أخر رسالتين كتبهما ابنها على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” كان من نصيبها، وكانت كلماتهما مؤثرة وبليغة، أما الصدمة الثالثة فكانت أن تتصادف وفاة عمرو بعد عيد ميلاده بيوم واحد فهو من مواليد 3 يوليو من العام 1984.
لم يعرف عن الفنان الراحل أنه من المغرمين بمواقع التواصل الإجتماعي ونادرا ما كان يكتب تغريدة أو تدوينة، أو ينشر صورة له أو خبرا على صفحته، لكن في يوم 21 مارس من كل عام لا يتأخر الفنان الشاب عن دخول صفحته لكتابة تدوينة حب وعشق لوالدته مهنئا اياها بعيد الأم الذي يوافق هذا اليوم.
الرسالة الأخيرة كانت في 21 مارس الماضي وكتب عمرو تدونية مخاطبا والدته ومرفقا بها عدة صور لها معها وقال “بفرح جداً لما حد يقولى إنى متربى وعندي اخلاق، لانك إنتى يا حبيبتى السبب فى ده، حبك وحنانك وتفهمك وعقلك وقلبك اللى قد الدنيا هما السبب فى ده، يا رب أكون إديتك ولو جزء صغير من اللى إديتهولى يا كل الدنيا، بحبك حب عمرى ما هعرف أوصفه، كل سنة و أمهاتكم بخير و بصحة وربنا يخليهم ليكوا لو هما معاكوا ويرحمهم ويجعلهم فى مكان أجمل لو هما معاه و إفتكروا دايماً إن أجمل هدية لأى أم هى إنها تشوف ولادها قلبهم كبير و أخلاقهم طيبة”.
قبلها بعام وفي نفس اليوم أيضا كتب يقول لوالدته “كل سنة و انتى طيبة يا حب حياتى.. ربنا يخليكى ليا و ميحرمنيش منك أبداً و يديكى الصحة و طولة العمر يا رب.
كل سنة و كل أمهاتكم بخير و لو مش مجودين معاكوا يبقوا فى الجنة ان شاء الله
يا ماما … يا أما … يا أماتي
سلاماتي … احتراماتي … قبلاتي
صباح الخير يا مولاتي
يا ماما … يا أما … يا أماتي
أبوس الأيد … وقلبي سعيد
يا أول حب في حياتي.
يذكر أن والدة الفنان الراحل المذيعة ماجدة عاصم كانت من كبار المذيعات في التلفزيون المصري، وتزوجت بخلاف والد عمرو من الفنان المصري الراحل كرم مطاوع واستمر الزواج لشهور قليلة، حيث اكتشف الفنان الراحل إصابته بالسرطان، وتم الطلاق بينهما ثم سافر إلى الولايات المتحدة للعلاج حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في 9 ديسمبر من عام 1996.



اترك تعليقاً