النجاح في عالم الأعمال نتاج مجهود جماعي تتوافر فيه مجموعة متعددة من العوامل منها توفير «الدعم العلني» لفريق العمل الذي يمنح العامل الثقة بالنفس والحماس لتقديم أفضل ما لديه.
وفي هذا السياق، أعد موقع «إنتربرينير» قائمة بأهم مظاهر الدعم العلني لفريق العمل منها الإقرار بالمجهود والمسارعة بتقديم النصح وحسن الظن ومعالجة السلبيات محددا 8 عوامل تسهم في نجاح فريق العمل:
1- الاعتراف والتقدير
مساندة الآخرين تتطلب الاعتراف بكرامتهم وقدرهم وقيمتهم الإنسانية، فكثيرا ما يتعامل صاحب العمل مع موظفيه على أنهم «أشياء» وهو بذلك يسلب شخصيتهم ويحط من قدرهم، وعند إقراره بكرامة وقيمة موظفيه فإن صاحب العمل يرى موظفيه على حقيقتهم، لذا يجب الاعتراف بكينونتهم وتقدير ما يقومون به وشرح أهمية عملهم كي يكون حافزا لهم.
2- التواصل القوي
من أقوى وسائل التواصل مع الزملاء «المصافحة» والاتصال المباشر بالعين وإعارة الانتباه، فحين يمد الشخص يده للمصافحة فإنه يشعر الآخر بأنه «عزيز» محبوب وله قيمة.
3- قبول الرأي
ينبغي لصاحب العمل الاستماع بموضوعية إلى موظفيه ومتابعة تصرفاتهم كي يحدد ما يصب في مصلحتهم ومصلحة العمل، وألا ينصب نفسه حاكما عليهم أو يرفض آراءهم.
4- الدعم
تأتي أهم سبل إنجاح فريق العمل من توليد شعور قوي بالدعم. ولتقديم الدعم ينبغي مساندة الموظفين بثلاث طرق بسيطة هي إحساسهم بانتباه المسؤولين عن العمل إلى آرائهم وتقديرهم وتفهمهم.
5- التوجيه
النجاح الكبير يأتي من توجيه الآخرين لتحقيق أحلامهم، وحين نوجههم فإننا ندافع عن نجاحهم، ونستحث عزيمتهم وإصرارهم للخروج إلى العالم وبذل قصارى جهدهم.
6- الإيمان بالقدرات
دعم الآخرين ينبع من الإيمان الشديد والحقيقي بهم وبما يستطيعون تحقيقه، فحين نمنحهم ذلك ويثقون في إيماننا بهم سيسعون لتحقيق ما نؤمن به كي يظهروا لنا (ولأنفسهم) أنهم قادرون على ذلك.
7- حسن الظن
الناس بطبيعة الحال إما ان يكونوا عند حسن الظن أو دون ذلك. وحين يصل ظننا بالآخرين إلى مستوى عال يمكن بلوغه، فإنهم سيبذلون أقصى ما بوسعهم لتحقيق ما نتوقعه منهم، فالتوقعات العالية تظهر للآخرين أننا نؤمن بقدراتهم.
8- معالجة المواقف السلبية
الكل يعاني من الحديث السلبي مع النفس بدرجات متفاوتة، وهو ما يحتم علينا أن نتعلم تغيير المواقف السلبية للآخرين من شعورهم بالعجز إلى الإحساس بالاستطاعة.



اترك تعليقاً