كما كان متوقعا رفضت الهيئة العامة للرياضة الاعتراف بصحة انعقاد الجمعية العمومية لنادي برقان والتي طرحت الثقة بمجلس الادارة وعينت لجنة مؤقتة لادارة النادي.
التوقعات برفض الاعتراف بالعمومية انطلقت من معطيات تعامل الهيئة مع العمومية وذلك حينما انسحب ممثلوها اثناء انعقاد العمومية بعد ورود اتصال هاتفي مجهول ، اضافة الى العراقيل التي تم وضعها لمنع انعقاد العمومية التي تمت وفقا للائحة بحضور اكثر من ٤٠٠ عضو تمت معاملتهم بصورة سيئة من خلال ابقائهم خارج القاعة وسط حرارة طقس مرتفعة الى وقت متاخر بهدف احداث فوضى ولكن ورغم ذلك انعقدت العمومية التي رفضت اعتماد التقريرين الاداري والمالي .
عدم الاعتراف جاء على لسان سعاد حاكم مديرة إدارة الأندية الرياضية التي قالت ان الهيئة تابعت عن كثب انعقاد الجمعية العمومية العادية لنادي برقان يوم الخميس الماضي وما واجه انعقادها من عقبات وصعوبات حالت دون ذلك، وتمثلت تلك العقبات في وجود تزاحم غير عادي داخل مقر مركز شباب الصباحية، وهو المكان المخصص للنادي، وتجمع مئات من الأشخاص داخل المركز في قاعة صغيرة، وحدوث مشادات ومشاحنات بين الحضور، كادت تتطور إلى ما لا تحمد عقباه وسط حضور أمني لا يتناسب مع اعداد الحضور، بالإضافة إلى صعوبة التعرف على أعضاء الجمعية العمومية وغير الأعضاء من قبل المراقبين المكلفين من قبل الهيئة في ظل الزحام الشديد والتدافع وغياب السيطرة الأمنية والأجواء المشحونة والمشادات الكلامية التي كادت تتطور بين عدد من الأعضاء الى تطاول بالأيدي في مقر انعقاد العمومية، مما استحال معه انعقادها بسبب صعوبة إثبات حضور أعضاء الجمعية في ظل تلك الأحداث.
وقالت: انه لا صحة لتعيين لجنة مؤقتة لادارة شؤون نادي برقان وان الهيئة العامة للرياضة تقوم حاليا بالتنسيق مع مجلس إدارة النادي برئاسة هملان الهملان؛ لتحديد مكان آخر يكون مناسبا لإقامة اجتماع الجمعية العمومية العادية للنادي، كما تقوم بمخاطبة الجهات الأمنية المختصة لتوفير عدد كافٍ من رجال الامن، يتناسب مع الأعداد المتوقّع حضورها الجمعية العمومية التي سيتم تحديد موعدها في وقت لاحق، بعد اتخاذ كل الإجراءات والترتيبات والتدابير اللازمة التي تكفل نجاحها. وطالبت الجميع بتغليب المصلحة العامة للرياضة الكويتية فوق اي اعتبارات أخرى، معربة عن أملها في ان يشهد انعقاد الجمعية مشاركة فعالة وايجابية وان يجري ذلك في أجواء من الود والتعاون، تعكس للمتابعين ما تنعم به الكويت من تجربة ديموقراطية، تكفل للجميع حرية الرأي والتعبير، في ظل القيادة السياسية الحكيمة.


اترك تعليقاً