أكّد الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين أمس السبت، وجود دلائل ومؤشرات إيجابية تشير إلى إمكانية حل الأزمة الخليجية الحاصلة بين قطر وعدد من الدول العربية الأخرى.
وأوضح كالين في تصريح للصحفيين، أنّ تركيا ستواصل بذل المزيد من الجهود، لإنهاء الأزمة الخليجية، وستعمل على دفع الأطراف من أجل الإقدام على خطوات إيجابية من شأنها تسريع عملية الحل.
وأضاف كالين أنّ قطر ستعلن عن موقفها الرسمي تجاه مطالب الدول الاربع خلال عدة أيام، لافتاً في الوقت نفسه أنّ أنقرة تعتبر الحصار المفروض على الدوحة والذي يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين القطريين، قرار غير صائب.
وتابع “نحن متفقون على ضرورة مواصلة مساعينا من أجل اتخاذ خطوات إيجابية في هذا الاتجاه”، وأشار إلى الجهود المكثفة التي يبذلها الرئيس التركي لنزع فتيل الأزمة الخليجية.
وقال المتحدث إن أردوغان بحث مع وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع الخطوات التي من شأنها حل الأزمة الخليجية عبر المفاوضات، وأكد أن التوتر لا يخدم مصلحة أي جهة في المنطقة.
والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -أمس السبت- وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد العطية، بحضور وزير الدفاع التركي فكري إيشق وعدد من المستشارين من الجانبين.
وأشار كالين إلى أنّ إرسال تركيا مواد غذائية إلى قطر خلال فترة المقاطعة التي بدأت أوائل شهر رمضان المبارك، كان بدوافع إنسانية بحتة، وأنّ تركيا ستواصل التشاور مع الأطراف الاقليمية والدولية المعنية بالأزمة الخليجية حول كيفية حل الخلاف القائم.
وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن بلاده ترفض قائمة المطالب التي تقدمت بها الدول العربية المحاصرة لها، لكنها في الوقت نفسه مستعدة للدخول في حوار تحت ظروف مواتية.
وكرر وزير الخارجية القطري القول إن بلاده لن تقبل بأي شيء ينتهك سيادتها، مشيرا إلى أن تلك المطالب وضعت لكي ترفض وأنها تنتهك القانون الدولي.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لحل ما وصف بأسوأ أزمة في دول الخليج منذ عقود.
وقد شدد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في إتصال هاتفي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، على أهمية التمسك بالدبلوماسية لحل الأزمة في الخليج.



اترك تعليقاً