قال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي لوسائل إعلام عمانية إن الأزمة الخليجية ستحل قريبا، كما أكد في وقت سابق دعمه لجهود سمو أمير دولة الكويت في احتواء الأزمة.
وجاء تصريح بن علوي أمس ردا على سؤال لصحيفة “أثير” العمانية الإلكترونية أثناء رعايته حفل تدشين التأشيرة الإلكترونية.
وأكد الوزير العُماني في وقت سابق رؤية بلاده بأهمية دعم جهود سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح ومساعيه الحميدة لاحتواء الأزمة الخليجية الراهنة.
وأضاف أن سلطنة عمان لديها الثقة بأن الأشقاء في مجلس التعاون لديهم الرغبة في تجاوز هذه الأزمة وتفعيل منظومة مجلس التعاون بما يحقق الأهداف ويخدم المصالح المشتركة ويحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها.
على الصعيد القطري، قال وزير خارجية قطرالشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: “سنعتمد على تركيا والكويت وعمان لو استمرت الأزمة مع الدول المحاصرة ”
وبين أن “إيران توفر ممرات للطائرات ” مضيفا”لن نتفاوض مع القوى العربية حتى تنتهي المقاطعة الاقتصادية”.
وقال إن بلاده لن تتفاوض مع الدول العربية التي قطعت العلاقات الاقتصادية وروابط النقل معها ما لم ترفع إجراءاتها ضد الدوحة.
وأضاف للصحفيين “قطر تحت الحصار وليس هناك تفاوض. عليهم رفع الحصار حتى تبدأ المفاوضات. حتى الآن لم نشهد أي تقدم بشأن رفع الحصار وهو الشرط المسبق حتى يمضي أي شيء قدما”.
وأشار إلى أن قطر لم تتلق بعد أي مطالب من السعودية والإمارات والبحرين التي قطعت العلاقات مع قطر قبل أسبوعين مما أثار أسوأ أزمة بين دول الخليج العربية منذ سنوات.
وقال الوزير إن الشؤون الداخلية لقطر غير قابلة للتفاوض بما في ذلك مستقبل قناة الجزيرة التي تتخذ من الدوحة مقرا لها.
من ناحيته، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، إن قطر ليست تحت الحصار، لكن عزلتها من قبل جيرانها قد تستمر سنوات.
وأضاف قرقاش، أن دولة قطر تستمر في حالة من النكران والتعصب، وفق ما نقلت “رويترز”، مؤكدا أن لائحة الشكاوى ضد قطر ستكتمل خلال الأيام المقبلة.
كما أشار إلى أن تركيا تحاول الإبقاء على التوازن في أزمة قطر بين موقفها الإيديولوجي ومصالحها، وحث أنقرة على التحلي بالحكمة وتفهم أن مصالحها تتسق مع الاجراءات العربية حيال قطر
واقترح قرقاش نظاما للمراقبة من قبل دول غربية على أنشطة قطر في حال تغيير سلوكها حيال دعم الارهاب.
وكانت دول على رأسها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قد قطعت علاقاتها مع قطر بسبب دعم الدوحة للإرهاب.
ودعت مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى وقف التصعيد في أزمة الخليج، وأكدت دعم الاتحاد لجهود الوساطة الكويتية الرامية إلى حلحلة الأزمة.
واعتبرت موغيريني في تصريحات قبل بدء اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ، أن أي توتر في المنطقة لا بد أن يحل عن طريق الحوار دون اتخاذ قرارات من جانب واحد.
وقالت إن الاتحاد الأوروبي يعتبر جميع الأطراف شركاء له في محاربة الإرهاب، مؤكدة أن الاتحاد “يدعم بشدة جهود الوساطة الكويتية” لرأب الصدع بين دول الخليج.
وأشارت إلى أن دعوتها لوقف التصعيد في الأزمة نابعة من أن للاتحاد “مصلحة مباشرة في تعاون دول الخليج فيما بينها لأنهم جميعاً شركاؤنا في الحرب على الإرهاب، وجميعهم شركاؤنا اقتصاديّاً وفي جهودنا لحل بعض الأزمات الإقليمية.



اترك تعليقاً