752528-1

واصلت أسعار النفط اتجاهها النزولي خلال ختام تعاملات الأسبوع الماضي عقب الخسائر الحادة التي سجلتها في وقت سابق هذا الأسبوع متأثرة بدلائل واسعة على استمرار تخمة معروض الوقود رغم جهود أوپيك الرامية لتقليص الفجوة بين العرض والطلب في السوق.
وتراجع خام القياس العالمي مزيج برنت 20 سنتا إلى 47.66 دولارا للبرميل منخفضا نحو 12% عن مستواه عند الفتح يوم 25 مايو حين اتفقت أوپيك مع بعض المنتجين المستقلين على تمديد خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس 2018.
وقال تاماس فارجا المحلل لدى بي.في.إم أويل أسوشيتس للسمسرة في لندن «التحدي الذي تواجهه أوپيك أكبر مما توقعه أي أحد قبل أسابيع قليلة».
وأظهرت بيانات أميركية الأسبوع الماضي زيادة مفاجئة في مخزونات النفط الخام التجارية قدرها 3.3 ملايين برميل لتصل إلى 513.2 مليون برميل.
ولم تشهد المخزونات في معظم الدول المتقدمة تغيرا يذكر. وبحسب وكالة الطاقة الدولية، فإن المخزونات ارتفعت 24.1 مليون برميل في الأشهر الثلاثة الأولى من العام إلى 3.025 مليارات برميل وبعد 5 أشهر من الاتفاق خفضت بعض بنوك الاستثمار توقعاتها لأسعار النفط.
ويواجه اتفاق أوپيك على تمديد خفض المعروض النفطي اختبارا حاسما في الشهرين القادمين مع بدء موسم الطلب الصيفي، حيث سيحتاج تجار الخام والمستثمرون دليلا، لا محض تطمينات، على أن السوق في طريقها لاستعادة التوازن.
وفي سوق الخيارات، فإن التقلبات، وهي مؤشر للسعر، عند أعلى مستوياتها لعقود خيارات البيع التي تستحق بعد 9 أشهر ثم لتلك التي تستحق في عام حينما تصبح التقلبات لعقود خيارات الشراء قرب أضعف مستوياتها.
وقال أولي هانسن محلل سوق السلع الأولية لدى بنك ساكسو إن موعد انتهاء الاتفاق الجديد بعيد جدا وتحتاج السوق دليلا ملموسا على أن استراتيجية أوپيك تعمل بنجاح قبل التخطيط على أساس حجم الإمدادات التي قد تعود إلى السوق.
الكويت ترفع سعر خام يوليو
نقلت وكالة رويترز عن مصادر لها، أن الكويت رفعت سعر البيع الرسمي لشحنات يوليو من النفط الخام المتجهة إلى آسيا 60 سنتا للبرميل مقارنة مع الشهر السابق.
وأشارت الى ان بهذا تبيع الكويت خامها إلى العملاء الآسيويين بخصم 1.25 دولار للبرميل عن متوسط أسعار خامي سلطنة عمان.
إعادة فتح حقل الشرارة الليبي
قالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية إنه تم إعادة فتح حقل الشرارة النفطي بعد احتجاج للعمال بالحقل ومن المتوقع أن يعود إلى معدلات الإنتاج الطبيعية في غضون 3 أيام.
وكان الشرارة ينتج نحو 270 ألف برميل يوميا من الخام قبل أن يبدأ عمال الحقل الإضراب بسبب تأخر إسعاف زميل لهم توفي في حادث غرق في حوض سباحة بالحقل.
جاء إعلان استئناف الإنتاج في الشرارة عقب اجتماع طارئ لمجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط والشركة المشغلة للحقل، والذي أمر فيه رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله بمراجعة خدمات الإسعاف والارتقاء بالخدمات الطبية للموظفين وفقا لبيان أصدرته مؤسسة النفط في وقت سابق.
وقالت المؤسسة إن صنع الله التقى أيضا مع مسؤولين طبيين وفي البلدية إلى جانب بعض نشطاء المجتمع المدني من مدينة أوباري المجاورة.
كان الشرارة ينتج نحو ثلث إجمالي الإنتاج الليبي البالغ 835 ألف برميل يوميا في وقت سابق وأعيد فتح الشرارة في ديسمبر عندما رفع حصار لخط أنابيب استمر عامين لكنه عانى بضعة إغلاقات مؤقتة منذ ذلك الحين بسبب احتجاجات محلية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *