543373_e

في الوقت الذي لا يزال حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، يواصل جهوده المضنية، لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة “الخليجية المصرية” – القطرية، أعلنت واشنطن أمس مساندتها ودعمها لجهود الوساطة التي بدأها سمو الأمير، وسط تطلعات وآمال بأن تنجح هذه الجهود في طي صفحة الأزمة وعودة العلاقات كعهدها السابق.
وعلى خط دعم الجهود الكويتية، صرحت الناطقة باسم مفوضة الاتحاد الاوربي للشؤون الخارجية فيديريكا موغريني بأنه يتعين على دول الخليج أن تعي ان ما يقع في المنطقة يؤثر على سائر العالم وأكدت على دعم جهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية.
وعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس مؤتمرًا صحافيًا بشأن الأزمة الخليجية، أكد خلاله ضروة العمل على مواصلة الجهود لإعادة الاستقرار في العلاقات الخليجية، مشددًا على ضرورة إنهاء دعم الإرهاب.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في أن تشكل قمة الرياض بداية نهاية الإرهاب، مضيفا “قطر نريدكم أن تعودوا إلى زمرة البلدان المسؤولة”.
من ناحيته، أعرب وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون عن دعم واشنطن للوساطة التي يقودها سمو الأمير، لأجل حل الأزمة.
وأشار إلى أن الأزمة الحالية تعرقل التجارة الأميركية والأعمال العسكرية الأميركية لخوض الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وقال إن أمير قطر قام بجهود لمنع تمويل الإرهاب لكن عليه أن يقوم بالمزيد.
وحث تيلرسون على إيجاد حل سياسي للأزمة مع قطر، قائلا إن دول الخليج تكون أقوى حين تعمل معا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *