أعلنت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأربعاء، أن لندن تؤيد إقامة مركز قيادة عسكرية للاتحاد الأوروبي، وأنها “على ثقة” من استكمال الخطط لذلك يوم الخميس، وذلك في أعقاب اعتراضات بريطانية سابقة على هذا المشروع.
وقالت المتحدثة، “نؤيد إقامة (ام.بي.سي.سي) في إشارة إلى الهيئة العسكرية للتخطيط والسلوك العسكري للاتحاد الأوروبي”.
واوضحت خلال اجتماع لوزراء الدفاع في الاتحاد الأوروبي في بروكسل، “لدينا ملئ الثقة باستكمال الخطط غداً”.
وتأتي تعليقات وزارة الدفاع البريطانية بعد أن أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، الإثنين، عن اعتقادها بأن الوزراء سيدعمون بالإجماع المقترح.
وقالت للصحافيين في بروكسل، إنها تحدثت إلى وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون الأحد، وأبلغته أن المهم بعد اتفاقية مارس أنه “عندما نتخذ نحن الأعضاء الـ28 قراراً سياسياً، فعلى الـ28 نفسهم بذل نفس الطاقة لجعله عملانياً”.
وأضافت، “لا يمكنني أن أفهم أن يضع وزير عقبة بين اتخاذ قرار سياسي وتطبيقه”.
وكان وزير الخارجية الإسباني الفونسو داستيس، قد أعلن في وقت سابق أن الدول الأعضاء الـ27 الأخرى في الاتحاد الأوروبي كانت ترغب في المصادقة على النص الإثنين، لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب معارضة بريطانيا.
وأعرب عن قلقه من تكرار ذلك في اجتماع وزراء الدفاع الخميس، لكن نظيره البريطاني بوريس جونسون، قال الإثنين، إن الخلافات مبالغ فيها.
وقال جونسون، “نتفهم أهمية أن تعمل الدول الأوروبية سوياً لتقوية دفاعاتنا”.
وأضاف، “إذا ما أرادوا العمل معاً..بترتيبات مختلفة، لن نقف في طريقهم. علينا فقط أن نعمل على النص لضمان أن يكون صحيحاً بالكامل”.
وأكدت مصادر دبلوماسية من الاتحاد الأوروبي أن الحكومة البريطانية حريصة على عدم القيام بأي خطوة تؤثر على الانتخابات العامة المقررة في 8 يونيو المقبل والتي تطغى عليها مسألة الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست).



اترك تعليقاً