540444_e

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمام حشد من المعلمين في العاصمة الإيرانية طهران إن الهجوم على السفارة السعودية بطهران، مطلع العام الماضي، كان «حماقة تاريخية وخيانة من جانب المهاجمين» حسب تعبيره دون أن يسميهم.
وأضاف ظريف الذي كان يتحدث في كلية “العلاقات الدولية” في طهران بمناسبة يوم المعلم الإيراني: «كنا على وشك الاتفاق النووي مع مجموعة 5+1 وحدث أمران مهمان: الأول الهجوم على السفارة السعودية والثاني أسر عشرة جنود أميركيين في الخليج، كانت إدارتنا للحادثة الأولى سيئة والثانية جيدة».
ثم أضاف وزير الخارجية الإيراني: «لن أتطرق إلى الادعاء الذي يقول إن الهدف من وراء الحادثتين كان الحيلولة دون الوصول إلى الاتفاق النووي لكن طريقة الإدارة أمر مهم جدا».
وكشف الوزير الإيراني لأول مرة أن الحكومة الإيرانية على أعلى مستوياتها وهو مجلس الأمن القومي الإيراني ويضم الرئيس حسن روحاني ووزراء ومندوبي المرشد، كان يتوقع الهجوم ضد السفارة السعودية قائلا: «كنا في مجلس الأمن القومي يوم الحادثة وكنا متفقين على أنه في حال تم الهجوم ضد السفارة السعودية سيعطي الرياض الحجة للرد وهذا ما حصل».
وقال ظريف: «بكل تأكيد لو لم تحدث تلك الحماقة التاريخية، وباعتقادي الخيانة لكانت الظروف مختلفة تماما اليوم».


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *