1280x960

أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي، أن الحكومة تبذل قصارى جهدها للمساعدة في التحريات الجارية بتركيا، لمعرفة خلفيات مقتل المواطن الكويتي في إسطنبول، مشددا على أن «روح أي مواطن عزيزة علينا جميعا»، مشيرا إلى أن «الخارجية» في انتظار نتائج التحقيقات التركية بشأن ملابسات الحادث.

كلام السفير الخبيزي جاء للصحافيين عقب حضوره حفل السفارة البولندية بعيدها الوطني أمس الأول في قاعة سلوى صباح الأحمد.

وعن زيارة الرئيس التركي رجب أردوغان للكويت الأسبوع المقبل، لوضع حجر الأساس للمطار الجديد، أكد الخبيزي أن العلاقات الكويتية – التركية تحلّق بآفاق أرحب منذ زيارة سمو أمير البلاد إلى تركيا، والتي تم خلالها وضع خطة عمل وخريطة طريق للتعاون في عدد من القطاعات، منها العسكري والثقافي والصحي والاستثماري والمصرفي.

وأضاف أن هناك زيارة مرتقبة لرئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك إلى تركيا قبل نهاية هذا العام، كما يتم التحضير حاليا لاجتماعات اللجنة الفنية المشتركة بين البلدين، والتي ستكون على هامش زيارة سموه في أنقرة.

العلاقات الكويتية – الروسية

وعن تطور العلاقات الكويتية – الروسية، قال إن زيارة نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله لروسيا تعد الجولة الرابعة للمشاورات السياسية بين البلدين، والتي تشمل جميع القطاعات، حيث تأتي لمتابعة استحقاقات زيارة سمو الأمير إلى روسيا العام الماضي.

ولفت إلى أن هناك تطابقا في وجهات النظر بالكثير من القضايا، مثل: مكافحة الإرهاب، والوضع في العراق واليمن، وبعض الاختلاف في وجهات النظر بشأن قضايا أخرى، مؤكدا استمرار التعاون للوصول إلى أرضية مناسبة للعمل.

وأشار إلى أن القمة الروسية – الخليجية جار التجهيز لها من خلال الرئاسة، ويتم تحديد موعدها بعد اللقاءات المستمرة.

وكشف عن زيارة لمدير إدارة شمال إفريقيا والشرق الأوسط بالاتحاد الأوروبي للكويت خلال الأسبوع المقبل ضمن المشاورات الدورية لبحث التعاون الأوروبي – الكويتي، لافتا إلى أن الكويت مستمرة في الضغط على الاتحاد الأوروبي بشأن الملف الكويتي لـ«الشنغن»، ونقدر مشاغلهم ومشاكلهم التي يمرون بها.

وأشاد الخبيزي بالعلاقات الدبلوماسية الكويتية – البولندية، التي تمر بعامها الـ 53، لافتا إلى الموقف التاريخي لبولندا في دعمها للشرعية الكويتية إبان الغزو العراقي عام 1990 ومشاركتها ضمن قوات التحالف.

وأكد التنسيق العالي بين البلدين، خصوصا في مجال تبادل الدعم في الترشيح لعضوية مجلس الأمن للفترة 2018-2019، مشيرا إلى أهمية تواصل التنسيق حول مجمل القضايا الدولية والإقليمية.

وقال إن حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين بلغ قرابة 75 مليون دينار، وفق إحصائيات 2015، فيما بلغ إجمالي حجم الاستثمارات الكويتية في بولندا نحو 668 مليون دولار.

التعاون العسكري

وعن التعاون العسكري بين البلدين، أوضح أن هناك تعاونا مستمرا، من خلال التسهيلات التي تقدمها وزارة الدفاع الكويتية للقوات البولندية المشاركة ضمن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، مضيفا أن هناك ما يقارب 129 عسكريا بولنديا، فضلا عن أربع طائرات من نوع F16 موجودة في البلاد.

ولفت إلى أن التعاون في المجال العسكري لا يقف عند هذا الحد، حيث تقوم وزارتا الدفاع والداخلية بابتعاث الطلبة الضباط لبرامج تدريبية في عدة مجالات، منها خفر السواحل التي ابتعثت ما يقارب 40 طالبا والطيران 30 طالبا، مؤكدا التعاون القائم لاستقبال وابتعاث المزيد من الدفعات للطلبة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *