540353_e

أعرب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما اليوم الخميس، عن تأييده لمرشح الوسط في انتخابات الرئاسة الفرنسية إيمانوال ماكرون، قائلاً إنه “يجسد آمال الشعب وليس مخاوفه”.

وتعد هذه الرسالة، هي الأحدث في سلسلة الدعم الدولية للمرشح الليبرالي المؤيد للاتحاد الأوروبي الذي يواجه مرشحة اليمين المتطرف ماري لوبان، في تصويت يوم الأحد المقبل، ضمن الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية، لتكشف بذلك أن الزعماء الحاليين والسابقين – يرون أن هناك أشياء أخرى على المحك أبعد من الرئاسة الفرنسية فحسب.

وقال أوباما في رسالة فيديو نشرت على حساب ماكرون، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قبل 3 أيام من التصويت الحاسم ضد لو بان مرشحة اليمين المتطرف: “لا أخطط لخوض العديد من الانتخابات الآن لأنني لست مضطراً إلى الترشح للمنصب مرة أخرى”.

وأضاف أوباما: “لكن الانتخابات الفرنسية مهمة جداً لمستقبل فرنسا والقيم التي نهتم بها كثيراً لأن نجاح فرنسا يهم العالم بأسره”.

وقد حظي تقدم ماكرون في الجولة الأولى من الانتخابات يوم 23 أبريل (نيسان) الماضي بإشادة شخصيات من يمين ويسار الوسط مثل وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل والممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ورئيس الوزراء الدنماركي لارس راسموسن.

وعلى جانب آخر، حظيت لوبان بتأييد القادة اليمينيين المتطرفين والشعبويين مثل رئيس حزب الحرية اليميني المتشدد في النمسا هاينز كريستيان شتراخه ونيجل فاراج، الذي قاد حركة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وتقترب خطابات لوبان الشعبية واليمينية والمناهضة للهجرة من الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد استقبل لوبان في موسكو في مارس (آذار) الماضي، وقال إنه لا يريد التدخل في الانتخابات الفرنسية، لكنه وصفها بأنها تمثل حركة صاعدة في السياسة الأوروبية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *