506269_e

دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الخميس البريطانيين إلى عدم الانجراف وراء أوهام تجعلهم يتخيلون أنهم سيستمرون في التنعم بمزايا الاتحاد الأوروبي بعد خروج بلادهم منه.

وبلهجة صارمة صبغت حديثها أمام مجلس النواب الألماني (البوندستاج) قبل قمة تعقد في مطلع الأسبوع القادم بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد قالت ميركل إنه ينبغي إتمام المحادثات بشأن التزامات بريطانيا المالية تجاه الاتحاد في مرحلة مبكرة من محادثات الخروج.

وأضافت “الدولة الثالثة، وهذا سيكون حال بريطانيا، لا يمكن أن يكون لها ولن يكون لها نفس الحقوق… التي يتنعم بها أعضاء الاتحاد الأوروبي”.

وقالت وسط تصفيق حار من المشرعين “ينبغي أن أقول هذا بوضوح هنا لأن لدي شعورا بأن البعض في بريطانيا ما زالت لديه أوهام.. هذا مضيعة للوقت”.

ومضت قائلة “لن يكون بإمكاننا إبرام اتفاق بشأن العلاقة المستقبلية مع بريطانيا إلا لدى إعطاء إجابة مقنعة لكل الأسئلة المتعلقة بخروجها”.

وأعلنت ميركل ان العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وأنقرة “تأثرت بشكل كبير” بالتطورات السياسية الاخيرة في تركيا، وذلك غداة حملة توقيفات على نطاق واسع في تركيا.

وقالت “العلاقة بين المانيا وتركيا وايضا العلاقة بين الاتحاد الاوروبي وتركيا تأثرت بشكل كبير بالتطورات في الاسابيع الاخيرة”، في اشارة خصوصا الى تبني اصلاح دستوري مثير للجدل يوسع صلاحيات الرئيس رجب طيب اردوغان والتوقيفات الاخيرة التي قامت بها السلطات التركية.

وصرح ستولتنبورغ عند وصوله للمشاركة في اجتماع للاتحاد الاوروبي في مالطا “من المؤكد ان لتركيا الحق في الدفاع عن نفسها وفي ملاحقة المسؤولين عن محاولة الانقلاب الفاشلة، لكن على ذلك ان يتم في اطار الاحترام الكامل لدولة القانون”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *