539608_e

قرر عدد من الفصائل الفلسطينية إقامة خيام وسط غزة بهدف التضامن مع الاسرى والمعتقلين الذين يخوضون اضرابا عن الطعام داخل السجون الاسرائيلية منذ 17 ابريل الجاري.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) تيسير البرديني خلال مشاركته بفعالية تضامنية بإحدى الخيام ان “حركة فتح ومعها القوى الوطنية والاسلامية تقيم هذه الخيمة وفتحها من أجل التضامن مع الأسرى البواسل الذين يخوضون أشرس المعارك.. معركة الأمعاء الخاوية.. معركة الاضراب عن الطعام”.

واضاف ان “هذه المعركة ستنتصر على مصلحة السجون الإسرائيلية باعتبارها معركة ارادة وكرامة” مؤكدا أن “الاسرى داخل السجون يتعرضون لهجمة شرسة وتعذيب وتفتيش ليلي وعزل انفرادي داخل الزنازين الإسرائيلية”.

ودعا الشعب الفلسطيني الى الالتفاف حول قضايا الأسرى الانسانية العادلة مطالبا الفصائل الفلسطينية بان “تتوحد وتعمل على دعم وإسناد الأسرى بكافة الطرق والسبل المشروعة لان بالوحدة الوطنية سينتصر الأسرى”.

واوضح ان “الخيمة ستبقى حتى ينتصر الأسرى ويتم تحقيق مطالبهم العادلة والإنسانية.. الجميع تعاهد بعدم ترك الخيمة حتى يتم تحقيق مطالب الأسرى وهناك عدد من المواطنين والقيادات سيخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام تضامن مع الأسرى”.

ومن جهته قال مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة في تصريح مماثل ل(كونا) إن “أقل ما يمكن عمله تجاه دعم الأسرى داخل سجون الاحتلال هو إقامة الفعاليات على اختلاف وسائلها ومهمتها وأهدافها”.

واوضح حمدونة أن “اضراب الأسرى هو اضراب انساني ومطالبهم أساسية وإنسانية تتمثل بتوفير حياة معيشية حياتية طبيعية نصت عليها الاتفاقيات والمواثيق الدولية ومن بينها تحسين الطعام والشراب والتعليم داخل السجون وكذلك وقف الاستهتار الطبي والتواصل مع ذويهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

ودعا كل أبناء الشعب الفلسطيني والعالم العربي والمجتمع الدولي لان “يلتفوا حول قضية الأسرى باعتبارها القضية الأكثر انسانية واخلاقية والاكثر وطنية خاصة وان مطالبهم أساسية” مؤكدا ان “مصلحة السجون الاسرائيلي والمنظومة السياسية تعمل ليل نهار من أجل افشال وكسر هذا الاضراب.. لكن الحركة الاسيرة ستنتصر”.

واعتبر ان “توقيت الاضراب مميز لأنه بدء في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من الشهر الحالي بقيادة الأسير مروان البرغوثي” مشيرا إلى انه يأتي بعد خمس سنوات من اضراب 2012 .

وناشد الجميع دعم واسناد الأسرى داخل السجون حتى يتم تحقيق مطالبهم العادلة والانسانية مؤكدا أنه “رغم تهديد دولة الاحتلال بإفشال هذا الاضراب الا انه سينجح وينتصر ولن يكسر ارادة الأسرى داخل السجون”.

ويأتي ذلك في وقت مازال فيه عدد من الفلسطينيين ومن بينهم الشاعرة الفلسطينية رحاب كنعان يخوضون اضرابا عن الطعام منذ سبعة أيام دعما للأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

وقالت كنعان في تصريحات صحفية ل(كونا) انها قررت خوض الإضراب عن الطعام تضامنا ودعما وإسنادا للأسرى حتى ينالوا حريتهم ويحققوا مطالبهم معتبرة ان خوض الإضراب واجب وطني وإنساني مع الأسرى الذين ضحوا من أجل الوطن وحرموا من حياتهم بين أهلهم وذويهم .

وناشدت أحرار العالم الوقوف بجانب الأسرى الفلسطيني وتقديم الدعم والإسناد لهم في معركة الامعاء الخاوية التي يخوضونها مع السجن والعمل على اطلاق سراحهم وسط ظروف قاسية.

ومن جهته قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي والناطق الاعلامي باسم مؤسسة (مهجة القدس) المعنية بالأسرى ياسر صالحة في تصريحات مماثلة ل(كونا) “إنهم مستمرون في تضامنهم ودعمهم وإسنادا للأسرى داخل السجون حتى تحقيق مطالبهم ونيل حريتهم” مؤكدا أن مطالب الأسرى “انسانية تقرها جميع المواثيق والشرائع والأعراف الدولية”.

وأوضح صالحة ان الاحتلال أقام مستشفى ميدانيا عسكريا” وهو ليس للعلاج وإنما لثني الأسرى عن اضرابهم وإفشاله ويهدد الأسرى بالتغذية القصرية” مؤكدا أن كل إجراءات الاحتلال تحاول كسر الاضراب إلا ان الأسرى مستمرون وماضون في اضرابهم “ولن يتراجعوا حتى تحقيق مطالبهم”.

وكان اكثر من 1500 اسير فلسطيني بدؤوا اضرابا عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية في 17 ابريل الجاري تلبية لدعوة من النائب عن حركة فتح الاسير مروان البرغوثي لرفض سياسة الاحتلال القمعية والمطالبة بحقوقهم الشرعية التي تكفلها كافة القوانين الدولية ومن بينها التواصل مع عائلاتهم والعلاج والتعليم وتحسين اوضاعهم


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *