538493_e.png

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن ما وصفهم بأعداء الرئيس السوري، بشار الأسد، يعتزمون شن هجمات كيمياوية في المستقبل لتشويه سمعة الحكومة السورية.
وأضاف أن لدى بلاده معلومات بأن الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات صاروخية جديدة على سوريا.
وجاءت تصريحات الرئيس بوتين – التي لم يقدم عليها دليلا – الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي في العاصمة موسكو، قبيل وصول وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون إليها.
من ناحيته، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون “إن حكم عائلة الأسد يقترب من النهاية”، مطالبًا روسيا بالتخلي عن دعم بشار بعد استخدامه المتكرر لأسلحة كيماوية وأن تنضم للولايات المتحدة لصياغة مستقبل سلمي لسوريا.
جاءت تعليقات تيلرسون قبل ساعة من سفره إلى موسكو بعد اجتماع مجموعة السبع في إيطاليا للاجتماع مع نظيره الروسي.
وقال تيلرسون للصحفيين في لوكا بإيطاليا “تتحالف روسيا مع نظام الأسد والإيرانيين وحزب الله. هل هذا تحالف طويل الأمد يخدم مصالح روسيا؟”
ووصف استخدام غاز الأعصاب بالعمل “الوحشي”.
وأضاف “نأمل أن تخلص الحكومة الروسية إلى أنها ربطت نفسها بتحالف مع شريك غير جدير بالثقة متمثلاً في بشار الأسد.”
وأضاف وسيواجه تيلرسون، الرئيس التنفيذي السابق لشركة إكسون النفطية، أكبر تحد له حتى الآن كوزير خارجية أميركي عندما يصل إلى موسكو.
ونقلت وكالة الأناضول الرسمية التركية للأنباء عن وزير الصحة التركي رجب أقداغ قوله اليوم الثلاثاء إن فحوصا أجريت لضحايا هجوم يشتبه بأنه #كيمياوي في محافظة #إدلب بشمال غرب #سوريا أكدت استخدام غاز السارين.
وتتهم واشنطن وأنقرة النظام السوري بشن هجوم بالغاز السام.
وأسفر الهجوم عن سقوط نحو مئة قتيل بينهم أطفال لكن نظام الأسد نفى مسؤوليته.
وشنت الولايات المتحدة ضربات صاروخية الأسبوع الماضي على قاعدة جوية للنظام السوري.
ونقلت الوكالة عن أقداغ قوله إن فحوصا للدم والبول أظهرت أنه تم العثور على مادة حمضية في عينات من ضحايا إدلب بما يوضح تعرضهم “لحرب كيمياوية”.
وتحتوي المادة الحمضية التي ذكرها على غاز السارين.
واتفق وزراء خارجية دول مجموعة السبع الثلاثاء على التأكيد بأنه لا حل ممكناً في سوريا طالما استمر رئيس النظام السوري بشار الأسد في السلطة، كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الثلاثاء. إلى ذلك لم يتم الاتفاق بين المشاركين على فرض عقوبات جديدة على مسؤولين في النظام السوري أو الروسي.
وأعلن وزير الخارجية الايطالي انجيلينو الفانو أن وزراء خارجية مجموعة السبع الذين اجتمعوا الثلاثاء في توسكانا لم يتفقوا على فرض عقوبات اضافية على مسؤولين سوريين، أو مسؤولين روس. وقال الفانو الذي تستضيف بلاده هذا الاجتماع في المؤتمر الصحافي الختامي، “لا توافق في الوقت الراهن على عقوبات جديدة أخرى باعتبارها أداة فعالة”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *