699898-1

كوينت نيوز: أكد مسؤولان كويتيان في مجال الأعمال الخيرية أن رائد العمل الخيري الكويتي الداعية د.عبدالرحمن السميط، رحمه الله، يعد نموذجا متقدما في ميدان العمل الخيري سواء فرديا أو جماعيا أو مؤسسيا.
جاء ذلك في ندوة نظمت مساء امس الأول ضمن فعاليات معرض الكويت الدولي للكتاب الدورة الـ 41 المقام في أرض المعارض بمشرف، واستعرضت تجربة الراحل السميط بعنوان «عبدالرحمن السميط.. رجل بأمة» أدارها الباحث في التاريخ فهد العبدالجليل.
واستهل الندوة الأمين العام السابق للأمانة العامة للأوقاف والأستاذ في كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عبدالمحسن الخرافي، حيث قال إن السميط كان خير ممثل للكويت في أرجاء العالم.
وأضاف الخرافي أنه أسلم على أيدي الراحل سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة نحو 11 مليون شخص في أرجاء القارة الأفريقية التي ركز عليها الراحل السميط ليس فقط لإشباع جوع المحتاجين وتوفير أساسيات الحياة لهم بل لغذاء روحهم من التعليم والتنمية.
وذكر أن السميط الذي وافته المنية في 15 أغسطس 2013 تمكن من إنشاء مؤسسة متكاملة متمثلة في جمعية العون المباشر التي أشهرت بهذا الاسم عام 1999 بعد أن كانت هناك لجنة مسلمي ملاوي عام 1981 ولجنة مسلمي أفريقيا عام 1983 ليكون مسمى الجمعية أشمل لاحتوائه جميع أطياف الشعوب الأفريقية من مسلمين وغير مسلمين.
وأضاف ان شخصية السميط وقيادته وجديته وإصراره في عمله الخيري رغم الصعاب والمخاطر أكسبته ثقة جميع أطياف المجتمع الكويتي أولا ثم الدولي ليستقطب التبرعات لبناء مئات المدارس والمساجد وكفل آلاف اليتامى وبنى مئات المشافي الطبية، إضافة الى جذبه لعدد كبير من المتطوعين والمتطوعات إلى ميدان العمل الخيري.
من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة في جمعية العون المباشر فهد الحساوي إن الراحل السميط كان مدرسة في التعامل مع الآخرين، وقد رفض ان يرتبط اسمه بالمؤسسات الخيرية وأسسها بالطريقة المثالية.
وأضاف الحساوي انه حتى أثناء مرضه كان السميط، رحمه الله، قياديا ونموذجا للموظف الدؤوب وعبرة في المواظبة على العمل وانه كان يباشر المتبرعين بنفسه ويستمع إلى ملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وبين ان من أهم أسباب نجاح اللجان والمؤسسات الخيرية التي أسسها وعمل بها السميط هو الحرص على عدم تسييس تلك المؤسسات لكسب ثقة المجتمع الدولي الذي قدم له أكثر 16 جائزة تقديرية ومادية خصصها للأوقاف.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *