1280x960

كويت نيوز: علمت “كويت نيوز” من مصادرنا، أن مدارس التربية لا تزال تعاني الأمرين جراء نقص المعلمين والمعلمات، حيث اكدت المصادر أن مدارس عدة لديها نقص في معلمي مواد اساسية مثل الكيمياء والفيزياء واللغة الانكليزية وغيرها من المواد.

وقالت المصادر إن مديري ومديرات المدارس يقفون عاجزين عن حل هذه المشكلة، حيث إن النقص كبير، وهناك عدم استقرار في الجداول المدرسية نتيجة هذا النقص الحاد في اعداد المعلمين، منوهة إلى أن النقص ليس فقط في المدارس الجديدة وإنما المدارس القديمة كذلك.

واستغربت وجود نقص حاد في معلمي المواد الدراسية الاساسية بينما كان معظم قياديي التربية يتحدثون عن توفيرهم لجميع احتياجات المدارس واكتمال الاستعدادات وجاهزية العام الدراسي، لافتة إلى أن المسؤولية تقع على مراقبي المراحل في المنطقة التعليمية.

ولفتت المصادر إلى أن معالجة بعض المناطق التعليمية للعجز الذي حصل في المدارس الجديدة التي تم افتتاحها مع بداية العام الدراسي الحالي جاء على حساب المدارس القديمة العاملة منذ الاعوام الماضية، حيث تم نقل عدد كبير من معلميها لسد النقص في المدارس الجديدة، الامر الذي اربك العملية التعليمية في هذه المدارس، لاسيما أن الوزارة لم تكن مضطرة لافتتاح مدارس جديدة بهذا العدد الكبير الذي وصل إلى 22 مدرسة في حين أن الاستعدادات فيما يخص المعلمين لم تصل إلى هذه الارقام، ولم يتم عمل الحسابات بشكل دقيق.

الأندية المسائية

في مجال آخر أصدر الوكيل المساعد للتنمية التربوية والانشطة المدير العام للاندية المدرسية المسائية فيصل المقصيد قرارا بشأن تحديد وافتتاح مقار الأندية المدرسية المسائية، حيث تقرر اعادة افتتاح الاندية المسائية للعام الدراسي 2016/2017 (بنين، بنات) لمعاودة اعمالها وأنشطتها اعتبارا من أمس.

السويدان: الكويت تواكب الوعي الصحي والنفسي

أكدت مديرة المركز الاقليمي للطفولة والأمومة د. سعاد السويدان أن دولة الكويت تواكب الوعي الصحي والنفسي والتربوي من خلال مشاركتها في المؤتمرات العالمية والمنظمات الاهلية والدولية، لذلك تعتبر من الدول الرائدة في هذا المجال. وقالت السويدان، في تصريح لها أمس على هامش احتفال المركز باليوم العالمي للغذاء الذي يصادف 16 اكتوبر سنويا، ان اثر الغذاء لا يقتصر على الجسد والعقل فقط، بل على الاحاسيس والمشاعر النفسية، مبينة أن التنمية العالمية المستدامة ركيزة اساسية لضمان تمتع الجميع بانماط حياة صحية ورفاهية في جميع الاعمار. ولفتت إلى ان التنمية البشرية تهدف إلى تطوير إمكانيات ومقدرات الانسان الذي لم يعد قضية وطنية فقط، بل قضية عالمية تحظى بالاهتمام.

العيسى: مناهجنا تعزز المواطنة وتنبذ العنف

شدد وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى على ضرورة تضافر جهود جميع الهيئات والمؤسسات الأهلية والحكومية، الرسمية والشعبية على حد سواء، لتحصين الشباب- ولاسيما المراهقين منهم- من الآفات المجتمعية الضارة والسلوكيات غير المحمودة التي اجتاحت المجتمع الكويتي المسلم، كضريبة للعولمة، وللتقدم التكنولوجي السريع، ولثورة المعلومات، والانفتاح غير المقنن وغير المسؤول على ثقافة المجتمعات الغربية في ظل غياب الرقابة الأسرية والوازع الديني، بما في ذلك تنوع وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة التي كانت بمثابة سلاح ذي حدين. وجاء تحذير العيسى، على هامش رعايته لمسابقة الرسم الطلابية “الفن وسيلة للوقاية في المدارس” التي نظمها مشروع “غراس” لطلبة وطالبات المرحلة المتوسطة في جميع مدارس الكويت تحت شعار “رسمتي… وقايتي”، وذلك بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة “مينتور العالمية” التي تترأسها ملكة السويد جلالة الملكة سيلفيا، مستهل أكتوبر الجاري على أن تختتم فعالياتها برعايته 22/10/2016.

وأكد حرص “التربية” على المشاركة في هذه المسابقة باعتبارها جهة اختصاص تعنى بإعداد الأجيال الصاعدة عقلا وجسدا وروحا، وتهيئتهم لتولي مسؤولياتها المستقبلية في خدمة الوطن وبناء نهضته ورفعته، من خلال ما تغرسه المناهج الدراسية الموجهة في نفوسهم من سلوكيات ومفاهيم ايجابية، وفي مقدمها المواطنة والانتماء ونبذ العنف والإرهاب والتطرف والتدخين والإدمان على المخدرات والكحول.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *