1280x960-69

كويت نيوز: على الرغم من الجدل، أعلنت قوات “الحشد الشعبي” التي تضم عشرات الفصائل العراقية الشيعية أمس أنها بدأت بالفعل تتحرك باتجاه الموصل، مؤكدة أن معركة تحرير المدينة من سيطرة تنظيم “داعش” ستبدأ خلال أيام.

وقال المتحدث باسم “هيئة الحشد الشعبي” أحمد الأسدي، أمس: “قطعاتنا على الأرض بدأت تنتشر وتتحرك وتتهيأ”، مضيفاً أن “معركة الموصل ستبدأ خلال أيام”.

وقال الأسدي إن “القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، قبل عدة أشهر في البرلمان، أن الحشد الشعبي سيكون من القوات الأساسية المشاركة في تحرير الموصل، ثم أعلن ذلك في كل مناسبة، وبالتالي فهو قرار”.

يُشار إلى أن صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية توقعت أمس، بدء معركة تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم “داعش” الأسبوع المقبل، فيما حذرت من “كارثة إنسانية” تلوح في الأفق مع قرب المعركة.

في السياق، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى أمس، بأن “داعش” أنشأ 6 خطوط صد في الموصل لإعاقة تقدم القوات الأمنية نحو المدينة.

وقال المصدر، إن “داعش أنشأ خطي صد في الجانب الأيسر، وأربعة في الجانب الأيمن لإعاقة تقدم القوات الأمنية”، مضيفا أن “كل خط صد معزز بسيارات مفخخة وانتحاريين ومسلحين حسب طول الخط وموقعه”.

في غضون ذلك، اعتبر رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني أمس، ان معركة تحرير الموصل سياسية أكثر منها عسكرية.

وقال بارزاني في كلمة خلال مؤتمر تنمية القطاع الخاص في أربيل، إن “الزيارة الأخيرة لوفد إقليم كردستان إلى بغداد فتحت أبواباً جديدة، للوصول إلى حل لمعالجة المشاكل مع بغداد”، لافتا إلى أنه “على بغداد أن تدرك أيضاً أنه لا يجوز استمرار هذا الوضع، ومن الضروري إجراء الحوار”.

وبشأن معركة نينوى، شدد بارزاني على ضرورة “وجود اتفاق بين مكونات محافظة نينوى لمرحلة ما بعد تحرير الموصل من داعش”.

في السياق، طالبت قوات “الحشد الوطني”، وهي قوة يغلب عليها العرب السنة مؤلفة من 2500 مقاتل موجودين في معسكر بعشيقة، قرب الموصل، حيث يتواجد مئات المدربين الأتراك، الحكومة بمساعدتها والتنسيق معها قبل انطلاق معركة التحرير.

وأعلن مزاحم الحويت أحد شيوخ قبيلة الجحيش في محافظة نينوى، أمس، تأييده لمشاركة القوات التركية في عملية استعادة الموصل، مؤكداً “رفض مشاركة الحشد الشعبي والتدخلات الإيرانية”.

ورأى الحويت أنه “من حق القوات التركية مقاتلة قوات مسلحي حزب العمال الكردستاني الموجودة في سنجار وشمال العراق”، موضحا أن “العشائر العربية في نينوى تؤيد طرد مسلحي حزب العمال الكردستاني”.

وتابع الحويت أن “القوات التركية تتواجد في العراق بمواقفة الحكومة الاتحادية ووزير الدفاع العراقي”، لافتا في الوقت نفسه إلى أن “القوات التركية موجودة في العراق، وفق اتفاقيات سابقة بين تركيا والنظام السابق أيضاً”.

وقتل ما لا يقل عن 5 أشخاص، وأصيب نحو 14 بجروح أمس في تفجير ضد موكب شيعي بمناسبة عاشوراء، تبناه تنظيم “داعش”.

في غضون ذلك، أجرى رئيس الحكومة حيدر العبادي زيارة إلى محافظة كربلاء، حيث التقى بالمحافظ ورئيس مجلس المحافظة، إضافة الى قائد الشرطة وقائد عمليات الفرات الأوسط، للاطلاع على الخطة الأمنية الخاصة بزيارة عاشوراء


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *