كويت نيوز: انتهى بلاغ عن سرقة 11 ألف دينار من شقة بدون في السالمية الى قضية الربا الفاحش والبلاغ الكاذب فضلا عن إقراض موظف بإحدى الشركات التي تعمل في التكييش الأموال دون سند قانوني أو بالأحرى دون وجود ما يغطي المبلغ المسحوب.
كما كشفت القضية عما يمكن وصفه بالبلطجة اذ استعان المجني عليه بشخصين لإحضار الشخص الذي نصب عليه بعدما أجرى له عملية تكييش بمبلغ 32 ألف دينار.
وفي التفاصيل التي ذكرها مصدر امني فإن شخصا من فئة البدون سجل قضية سرقة، وقال في بلاغه إن 11 ألف دينار سرقت من منزله وزعم انه لا يعرف الجاني، وقال المصدر: ان رجال المباحث شكوا في اقوال المبلغ ليعاد التحقيق معه أكثر من مرة ليكشف عن حقيقة البلاغ اذ قال انه يعمل في شركة لتكييش الأموال وأنه أجرى عملية لشخص بدون بمبلغ 32 ألف دينار، إلا ان انه توارى عن الأنظار، فسدد عنه إلى الشركة 6 آلاف دينار، ومن ثم قام بالتواصل مع شخصين يعرفهما، وعرض عليهما مبلغا من المال مقابل ان يحضرا البدون الذي أجرى له عملية التكييش، وبالفعل أحضراه وأجبراه على سداد ما عليه، أي المبلغ المقدر بـ 32 ألف دينار والـ 6 آلاف قيمة الفائدة.
إلا أن أحد هذين الشخصين اللذين استعان بهما الموظف بشركة التكييش سرق من داخل شقته في السالمية مبلغ 6 آلاف دينار وحينما طالبه بإرجاع المبلغ رفض فصمم على الانتقام منه بأن سجل واقعة سرقة 11 ألف دينار.



اترك تعليقاً