1280x960

كويت نيوز: كشفت رئيسة اللجنة المنظمة لمؤتمر سرطان الثدي ورئيسة البرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض الثدي في وزارة الصحة د. هناء الخواري أن متوسط عدد الحالات المشخصة سنوياً لسرطان الثدي يتراوح بين 420 إلى 440 حالة، لافتة إلى أن الكويت تحتل المرتبة الرابعة خليجياً من حيث الإصابة بالمرض، في حين تحتل البحرين المرتبة الأولى.

وقالت إنه تم إجراء 10 آلاف حالة فحص بالماموغرام منذ تدشين البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي مطلع أبريل 2014، وتم تشخيص 97 حالة تم تحويلها إلى مركز الكويت لمكافحة السرطان لتلقي العلاج.

وأوضحت الخواري في كلمة لها، صباح أمس، خلال مؤتمر صحافي عقدته في وزارة الصحة، أن “إحصائيات مركز الكويت لمكافحة السرطان لسنة 2012 تشير إلى أن نسبة إصابة السيدات بالكويت بمرض سرطان الثدي، بحسب معدل قياس العمر، 48.7 سيدة من بين كل 100 ألف كويتية، ويبلغ معدل عمر السيدة المصابة وقت تشخيص المرض 53.6 سنة بالنسبة للكويتيات، وأن 86 في المئة من الكويتيات المصابات بسرطان الثدي يبلغن سن 40 سنة فما فوق وقت التشخيص، وتبلغ نسبة الشفاء من المرض مع العلاج 95 في المئة”.

وقالت إنه، حسب تقارير منظمة الصحة العالمية، فإن سن إصابة السيدات بمنطقة الشرق الأوسط بسرطان الثدي تكون أصغر بعشر سنوات مقارنة بسن إصابة السيدات بأوروبا وأميركا، وإذا ما تم تشخيص المرض مبكراً زادت نسبة الشفاء من المرض مع التقليل في حدة العلاج المطلوب مثل العلاج الكيماوي والاشعاعي”.

وأضافت أن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي بدأ بتشكيل اللجنة الدائمة لتنفيذ البرنامج الوطني برئاسة وكيل الوزارة د. خالد السهلاوي، لافتة إلى أن البرنامج يشمل جميع المحافظات الست، حيث خصصت الوزارة 5 مراكز صحية بمحافظات العاصمة، وحولي، والجهراء، والأحمدي، والفروانية الصحية، وتم تجهيز وحدات تخصصية لفحص الثدي داخل المراكز الصحية.

وأشارت إلى اهتمام الدولة ممثلة في وزارة الصحة بتوفير أحدث وسائل التشخيص والعلاج لهذا المرض، وتوفير وسائل التدريب المستمر من خلال القيام بعقد اتفاقية مع مركز “مومريال سلون كاتيرنغ” للسرطان بالولايات المتحدة الأميركية، لدعم البرنامج الوطني، وتدريب طاقم العمل من أطباء وفنيي أشعة، بالإضافة إلى متابعة عمل البرنامج مدة سنتين تنتهي في سبتمبر الجاري.

وأضافت د. هناء الخواري أنه تم تنظيم مؤتمر سرطان الثدي تحت شعار “المسح والتشخيص والعلاج”، واستضافة الأطباء الذين قاموا بتدريب طاقم العمل ودعم البرنامج من “موموريال سلون كاتيرنغ”، وأطباء استشاريين من الكويت من تخصصات الأورام والجراحة والباثولوجي، بالإضافة إلى استضافة نائب رئيس العلاقات الدولية في المركز سيرموري برينان، ورئيس قسم الأشعة بالمركز هيدفيغ ريساك.

وحول مؤتمر سرطان الثدي أكدت أنه يعقد مدة 3 أيام، حيث يفتتح يوم الخميس المقبل، ويختتم فعالياته مطلع أكتوبر القادم، ويتضمن تقديم 24 محاضرة للأطباء وفنيي الأشعة، كما تتخلله 3 ورش عمل منها ورشتا عمل للأطباء، وورشة لفنيي الأشعة، ويتضمن أيضا معرضا طبيا لعرض أحدث الأجهزة التي تستخدم في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مع تقديم محاضرات من الشركات المساهمة بالمؤتمر.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *