1280x960

كويت نيوز: توالت التصريحات النيابية المشيدة بكلمة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أمام قمة القادة لمناقشة أوضاع اللاجئين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وثمن النائب حمد الهرشاني كلمة سمو الأمير، ممتدحا دور سموه في مساعدة اللاجئين في جميع انحاء العالم وامتداد أياديه البيضاء التي لم تقف عند حد معين.

وقال الهرشاني في تصريح صحافي امس إن الشيخ صباح الذي توج قائدا للعمل الإنساني نهض بالكويت وقادها إلى مصاف الدول الراعية للاجئين، اذ كانت الكويت دوما سباقة إلى ريادة العمل الإنساني وعقد المؤتمرات المانحة، مؤكدا أن سموه عمل في كل الصعد والميادين لخدمة وطنه ودينه والأمتين العربية والإسلامية إيمانا منه بقيمة الانسان الحقيقية.

ولفت الهرشاني إلى أن الكويت تبوأت مكانة مرموقة محليا ودوليا بفضل مساهمات سمو الامير في مساعدة اللاجئين في كل مكان وتقديم المنح والمساعدات، مشيرا الى ان كل عمل يصب في مصلحة الإنسانية فإن سموه يسارع إليه ما ساهم في تحسين صورة المسلمين وتحسين صورة العمل الخيري الإسلامي في العالم وذلك ليس غريبا على سموه، فهو صاحب الشخصية الانسانية الفريدة وهو معروف بسخائه وعطائه في مد يد العون لكل انسان وكل الشعوب.

معانٍ إنسانية

من جهته، وصف النائب منصور الظفيري كلمة سموه بالكلمة الجامعة التي احتوت أسمى المعاني الإنسانية، مثمنا دور سموه في إغاثة اللاجئين في شرق العالم وغربه فلم يتأخر الشيخ صباح يوما عن اغاثة لاجئ حتى لو لم يطلب المساعدة.

وقال الظفيري في في تصريح صحافي إن سمو الأمير وضع الكويت على هرم الدول الراعية للإنسانية لدرجة أن الأمم اطلقت عليه لقب قائد الإنسانية، مؤكدا أن الشيخ صباح كان سباقا إلى احتواء أي أزمة كانت بين الأشقاء أو الأصدقاء، فما إن يظهر خلاف بين الدول حتى يبادر سمو الأمير للقيام بدور “الإطفائي” الذي ينزع فتيل التباين ويقرب وجهات النظر.

صراعات مدمرة

بدوره، أكد عضو مجلس الأمة حمود الحمدان أن سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أعطى ترجمة عملية واقعية للعمل الإنساني العالمي في كلمته التي ألقاها أمام قمة القادة لمناقشة أوضاع اللاجئين في مقر الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن سموه “أوضح بالأرقام أن الكويت حكومة وشعباً آزرت المجتمع الدولي والتزمت – إنسانياً- بالتخفيف عن البشرية من آلام الصراعات المدمرة”.

وقال الحمدان في تصريح صحافي إن “المعاني الإنسانية التي تضمنتها كلمة سموه ليست بغريبة على قائد العمل الإنساني، حيث وضع أصبعه على أسباب الكوارث الإنسانية التي يعيشها العالم من صراعات وقتل ودمار”، لافتا إلى أن “سمو الأمير كشف استشعار الكويت لمسؤوليتها الإنسانية فتجاوز ما قدمته خلال السنوات الخمس الأخيرة حاجز الملياري دولار لمجتمع اللاجئين والنازحين في مختلف دول العالم”.

وأشاد الحمدان بما أعلنه سموه من أن “الكويت استضافت أكثر من 153 ألف مواطن سوري منذ اندلاع الأزمة السورية وستواصل جهدها لتخفيف المعاناة عن الشعب السوري الشقيق”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *