1280x960 (41)

كويت نيوز: رسبت أجهزة الدولة أمس الأول في اختبار إدارة المطار، الذي غرق في ازدحام خانق عاش خلاله المسافرون ساعات من «الربكة» والفوضى، وسط مخاوف من أن يتحول ذلك الزحام إلى ظاهرة دائمة خلال موسم الصيف.

آلاف المسافرين تكدسوا في ممرات المطار وباحاته في انتظار إتمام الإجراءات الجديدة التي اعتمدتها «الداخلية» لتفتيش الحقائب قبل ختم وثائق السفر، وهو ما زاد الطين بلة، وتسبب في تراكم أعداد المسافرين، إلى جانب عوامل أخرى أرجعتها جهات إدارية في المطار إلى عدم وجود رجال أمن وموظفين كافين لمواكبة زيادة أعداد المسافرين.

ووفق معلومات حصلت عليها «الجريدة» من سلطات المطار، فإن الآلية الجديدة التي وضعتها «الداخلية» لتفتيش أمتعة المسافرين تقضي بوصول المسافر إلى «كاونتر» شركة الطيران أولاً لاستخراج بطاقة دخول الطائرة (البوردينغ)، ليصطحب بعدها أمتعته بنفسه إلى جهاز التفتيش الذي وضع في زاويتين فقط بصالة المغادرين، ما يضاعف حدة الازدحام، ويكشف ضعف الطاقة الاستيعابية للمطار في ظل الإجراءات الجديدة.

وترافقت هذه الإجراءات مع نقل «كاونترات» العديد من شركات الطيران إلى الباحات الداخلية للمطار، وتخصيص بوابات للمواطنين وأخرى للوافدين، وهي البوابات التي تشهد ازدحاماً كبيراً تزامناً مع موسم سفر القسم الأكبر من أبناء الجاليات المختلفة.

وخلافاً لتصريحات الجهات الحكومية عن الاستعداد التام لمواكبة حركة السفر في «موسم الذروة»، كشف هذا الازحام ثغرة كبيرة في الإجراءات المتبعة، كما أظهر غياب التنسيق بين «الداخلية» والطيران المدني وشركات الطيران، والتي راح كل منها يلقي بالمسؤولية على الآخر حيال تلك الفضيحة التي يدفع فيها المسافر وحده الثمن الكبير.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *