كويت نيوز: شاركت وزارة الداخلية الكويتية بوفد ترأسه مساعد المدير العام للادارة العامة للأدلة الجنائية العميد حماد العنزي وعضوية مساعد المدير العام للدفاع المدني العقيد جمال الفودري، في الاجتماع الـ 27 للإنتربول الدولي الذي انعقد في مدينة ليون الفرنسية من 24 إلى 26 الجاري، والمتعلق بتحديد ومعرفة هوية ضحايا الكوارث.
وقدم العنزي، خلال الاجتماع، ورقة عمل باسم “الداخلية” الكويتية، من محورين، أولهما يتضمن الوسائل العلمية المستخدمة في الادارة العامة للأدلة الجنائية بالكويت للتعرف على ضحايا الكوارث، وذلك من خلال بروتوكول عمل يشمل مجموعة من الاجراءات للتعرف على الجثث الجهولة، ومنها رفع بصمات الاصابع والاسنان وأخذ عينات “دي ان إيه”، ومقارنتها بقواعد البيانات الخاصة لذلك، والمحفوظة بالإدارة العامة للأدلة الجنائية، مما يؤدي الى سرعة التعرف على الجثث المجهولة في الكوارث.
وأكد ان فريق عمل الادلة الجنائية في الكويت يتمتع بخبرة كبيرة تمت الاستفادة منها في حل مجموعة كبيرة من القضايا في التعرف على الجثث المجهولة وبزمن قياسي، حيث قام هذا الفريق سابقا بالتعرف على الاسرى والمفقودين الكويتيين اثناء الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت، وذلك بفحص بعض المقابر الجماعية بالعراق، لافتا إلى أنه تم التعرف على أكثر من 230 رفات اسير ومفقود كويتي منذ اكثر من 20 عاما.
وأشار العنزي إلى انه تمت الاستعانة بفريق الادلة الجنائية في التعرف على ضحايا كارثة حريق خيمة افراح بمنطقة العيون، حيث تم التعرف على 36 ضحية مجهولة ومتفحمة بزمن قياسي، وهو48 ساعة، وذلك في مركز الاستعراف المؤقت الخاص الذي أنشئ لهذه الكارثة.
وفي المحور الثاني، عرض العنزي دراسة حالة، عن دور فريق عمل الادلة الجنائية في التعرف على ضحايا الانفجار الإرهابي في مسجد الامام الصادق الذي وقع العام الماضي في زمن قياسي، من خلال مركز الاستعراف المؤقت الذي تم انشاؤه لهذه الكارثة، حيث تم تحديد شخصية 26 ضحية، وسلموا الى ذويهم بعد تطبيق المعايير الفنية والطبية بالفحص على الجثث المجهولة، بالإضافة الى فحص المصابين الذي تجاوز عددهم 200.



اترك تعليقاً