كويت نيوز: أكد المطيري «استعداد وزارة الشؤون الدائم لاحتضان المواهب والمبادرات الشبابية، في إطار سياسة قائمة على تنمية قدرات الشباب وإبداعاتهم، والاستثمار في الطاقات الشبابية لتحقيق التنمية البشرية».
برعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية، هند الصبيح، وبحضور ممثلي العمل التطوعي في البلاد، وبعض ممثلي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية انطلقت، أمس الأول، فعاليات الملتقى الأول للعطاء، الذي يقام تحت شعار “بالعطاء نبني الأوطان”.
وقال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د. مطر المطيري، إنه “لمن دواعي السعادة أن التقي هذا الحضور المبارك في الملتقى الأول للعطاء الذي يأتي تجسيدا للتقدير البالغ للعمل الخيري والتطوعي في الكويت”، مؤكداً أنه “ليس من العجب أن يعقد الملتقى في الكويت التي تُوج أميرها سمو الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني، ولقبت هي مركزاً دولياً للعمل الإنساني، وتم اختيارها لتكون عاصمة الثقافة الإسلامية لهذا العام”.
العمل التطوعي
وذكر المطيري، في كلمة ألقاها بالإنابة عن الصبيح، أن “احتضان العمل التطوعي والمشاريع التطوعية ورعايتها مصدر فخر واعتزاز للكويت حكومة وشعبا، وذلك يتسق مع ما انتهجته الكويت متمثلة في مؤسساتها الحكومية والأهلية بتنشئة أبنائها على منهج البذل من أجل الإنسانية وتحقيق مبادئ التعاون والخير التي يدعو إليها ديننا الإسلامي”.
وأضاف أن “وزارة الشؤون أولت اهتماماً بالعمل التطوعي بهدف تنمية الثروة البشرية ودعم الشباب، وتقديم الرعاية اللازمة لفئات المجتمع بمختلف أعمارهم من خلال فرق تطوعية تمتلك خبرات ومهارات يمكن لها النهوض بالعمل الاجتماعي بما يساعدها على تحقيق أهدافها، والعمل على تنظيم عملية التطوع ووضع الخطط والبرامج التدريبية اللازمة لهم، ومتابعة أعمالها وتقويمها بما يضمن الاستفادة من قدراتها بالشكل الصحيح”.
احتضان المواهب
وتوجه المطيري “بالتحية إلى أبنائه وبناته الشباب أعضاء الفرق التطوعية المشاركة في الملتقى”، مؤكدا “استعداد وزارة الشؤون الدائم لاحتضان المواهب والمبادرات الشبابية، في إطار سياسة قائمة على تنمية قدرات وابداعات الشباب والاستثمار في الطاقات الشبابية لتحقيق التنمية البشرية، التي هي أثمن تنمية يمكن لأي دولة أن تحققها”.
وأضاف “مستمرون، بتوجيهات سمو الامير، في تبني قضايا الشباب وتذليل العقبات كافة التي تعترض طريق ابداعاتهم وابتكاراتهم”.
خبرات
من جانبه، قال ممثل مركز العطاء للشراكة المجتمعية في ملتقى العطاء الأول عبدالعزيز الياقوت: “يسرني وإخواني في المركز أن نرحب بجميع الحضور في الملتقى التي شملته وزيرة الشؤون هند الصبيح برعايتها”، لافتا إلى أن “فكرة الملتقى جاءت إيمانا منا بدور التطوع في بناء الوطن، وانطلاقا من حرص مركز العطاء للشراكة المجتمعية في جمعية الاصلاح الاجتماعي على تفعيل ودعم العمل التطوعي في المجتمع، وسعيه إلى نشر ثقافة التطوع بين أفراده، والتأصيل العلمي للعمل التطوعي وإكساب المهتمين به بعض مهارات التخطيط والإعداد والبناء للأفكار التطوعية”.
وأضاف: “نعمل في مركز العطاء على نشر ثقافة العمل التطوعي بين أفراد المجتمع والاستفادة من ذوي الخبرات والأفكار التطوعية الناجحة، وإكساب المهتمين والراغبين في التطوع بعض مهارات العمل التطوعي وتعزيز القيم في المجتمع”.



اترك تعليقاً